«السلام الذي لا تحرسه قوة يبقى أمنية».. محمد بن متعب آل سعود يفكك معادلة الردع في اتفاقية مكة

اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان تُقدَّم في المقال بوصفها إعلاناً عن ولادة معادلة ردع إقليمية جديدة، تقوم على تكامل الثقل السياسي والديني والعسكري السعودي، مع الصناعة الدفاعية التركية، والعمق البشري والاستراتيجي الباكستاني. ويرى الكاتب أنّ الاتفاقية تتقاطع في جوهرها مع مبدأ الدفاع الجماعي الوارد في المادة الخامسة من حلف الناتو، من دون أن تستنسخ بنيته المؤسسية، وأن نجاحها يتوقف على تحويل نصوصها إلى آليات عملية للتشاور والتنسيق والتشغيل المشترك في الميادين العسكرية والسيبرانية والصناعات الدفاعية. ويؤكد المقال أنّ الاتفاقية ليست مشروعاً للحرب بل أداة لردعها، ورسالة بأن من يحترم سيادة الدول الثلاث يجدها شريكاً في السلام، بينما أي اعتداء على إحداها سيُواجَه بإرادة دفاعية جماعية وقدرات متكاملة.