اختطت المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها نهجا سلميا في تعاملها مع غيرها، فكانت تمد يدها إلى الاستقرار، وتؤمن أن الحوار أجدى من الصراع، وأن البناء أسمى من الهدم، غير أن السلام لا يعني أن تتخلى الأوطان عن سيادتها، ولا أن تصمت أمام من يعبث بأمنها أو يهدد استقرارها، فالسلام الذي تؤمن به المملكة هو سل