السفير الإسرائيلي في واشنطن: نريد معاهدة سلام مع لبنان وتفكيك “حزب الله”

ناصيف زيتون يحتفي بـ 200 مليون مشاهدة لأغنية "كزدورة"

القصف مستمرّ جنوباً.. غارات على النبطية الفوقا وتمشيط يطالُ القنطرة

الرابطة الأرثوذكسية تحشد الدعم لاستكمال صرح تربوي في دير الغزال

ترامب يصعّد مع الإعلام… صحافيون خارج البيت الأبيض

القرار من بوابة الدولة .. خبز السويداء تحت سقف القرار الحكومي

24 ترفيعاً في وزارة الزراعة.. هاني يعيد تفعيل الهرم القيادي

تركيا: مستعدون لمساعدة السعودية عسكريا بمواجهة الحوثيين

كلامٌ عن رواتب اللبنانيين.. ماذا فعلت بها "فاتورة الطريق"؟

في تصريحات تصعيدية تكشف جانباً من الرؤية الإسرائيلية للمفاوضات الجارية مع لبنان، اعتبر السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة يحيئيل ليتر أن الجولة الثالثة من المحادثات تشكل "تحولاً" مقارنة بالجولتين السابقتين، مشيراً إلى أن النقاشات تجاوزت ملف الانسحاب العسكري الإسرائيلي لتصل إلى البحث في إطار أوسع يشمل "معاهدة سلام" وملف "حزب الله".

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

وخلال لقاء مع وسائل إعلام في السفارة الإسرائيلية في واشنطن، قال ليتر إن وجود الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية "هو رد مباشر على ترسانة حزب الله"، معتبراً أن الحزب "مسلح حتى النخاع ويريد إطلاق الصواريخ على المدن والبلدات الإسرائيلية"، وفق تعبيره.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

وأضاف أن إسرائيل "لن تسمح بحدوث ذلك بعد الآن"، مؤكداً أن المحادثات مع الجانب اللبناني تجاوزت مرحلة "وضع المعايير الأولية"، وباتت تُدار، بحسب وصفه، كمفاوضات مباشرة تهدف إلى بناء "إطار عمل فريد ذي مسارين".

وأوضح ليتر أن المسار الأول يركز على "تحقيق السلام والتوصل إلى معاهدة سلام شاملة"، فيما يقوم المسار الثاني على "محاربة حزب الله وتفكيكه بالكامل"، على حد تعبيره.

وفي موقف لافت، قال السفير الإسرائيلي: "نريد التوصل إلى معاهدة سلام كما لو أن حزب الله لم يعد موجوداً، ومحاربة حزب الله كما لو لم تكن هناك معاهدة سلام"، مضيفاً: "أعتقد أننا سنحقق كلا الأمرين".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية في واشنطن اهتماماً داخلياً وإقليمياً واسعاً، وسط انقسام لبناني حاد حول طبيعة هذه المحادثات وأهدافها، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري جنوباً.

كما تعكس المواقف الإسرائيلية محاولة لربط أي ترتيبات مستقبلية على الحدود الجنوبية بملف سلاح "حزب الله"، في وقت ترفض فيه المقاومة وأطراف لبنانية عديدة أي نقاش حول هذا الملف تحت الضغط العسكري أو ضمن شروط إسرائيلية.

وتثير تصريحات ليتر حساسية إضافية داخل لبنان، خصوصاً مع حديثه العلني عن "معاهدة سلام" و"تفكيك حزب الله"، في ظل رفض رسمي وشعبي لبناني واسع لأي مسار تطبيعي مع إسرائيل خارج إطار استعادة الحقوق ووقف الاعتداءات.

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

إشـتـرك بالمجموعة البريدية
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني