وتشير دراسات في علم النفس الاجتماعي إلى أن السفر لا يُستهلك كتجربة شخصية فحسب، بل يُستخدم أيضاً كإشارة إلى المكانة الاجتماعية. فقد بيّنت إحدى الدراسات أن ما يُعرف بـ"هيبة السفر" يقوم على ثلاثة عناصر رئيسية تؤثر في العائد الاجتماعي المتوقع، أي مقدار الإعجاب أو الاهتمام الذي يتوقع الشخص الحصول عليه عند مشاركة تجربته. وتشمل هذه العناصر: التميّز عبر زيارة أماكن غير مألوفة، والمتعة والرفاهية التي يرمز إليها السفر، إضافة إلى الازدهار المادي الذي يوحي بامتلاك الإمكانات اللازمة لخوض هذه التجارب.