السعيد ربيع: المهرجانات والأغاني الشعبية «قوة الفن المصري».. وحكيم نموذج لنجاح التراث الشعبي

قال المطرب الشعبي السعيد ربيع السعيد، الشهير بـ«سعيد فتلة»، إن المهرجانات والأغاني الشعبية أصبحت جزءًا مهمًا من المشهد الموسيقي المصري، مؤكدًا أنها تعبر عن تفاصيل الحياة اليومية للمجتمع وتحمل الكثير من ملامح التراث الشعبي الذي ارتبط به الجمهور المصري على مدار سنوات طويلة.

وأضاف السعيد ربيع السعيد أن الفن الشعبي يتمتع بقدرة كبيرة على الوصول إلى مختلف فئات الجمهور، لأنه يعتمد في كثير من الأحيان على كلمات قريبة من الناس وتعبر عن مشاعرهم وتجاربهم اليومية، موضحًا أن الأغنية الشعبية استطاعت أن تحافظ على حضورها رغم التطورات الكبيرة التي شهدتها الساحة الفنية وظهور العديد من الألوان الموسيقية الجديدة.

وتابع أن المهرجانات والأغاني الشعبية لا يمكن النظر إليها باعتبارها مجرد لون موسيقي عابر، لكنها أصبحت من أشكال التعبير الفني التي لها جمهور واسع، مشيرًا إلى أن انتشارها عبر منصات التواصل الاجتماعي ساهم بصورة كبيرة في وصولها إلى شرائح مختلفة داخل مصر وخارجها.

وأشار سعيد فتلة إلى أن الفنان الشعبي لديه مسؤولية كبيرة في اختيار الكلمات والألحان التي يقدمها، مؤكدًا أهمية أن يكون هناك اهتمام بالمضمون إلى جانب الإيقاع والحضور الجماهيري، حتى تظل الأغنية قادرة على تحقيق الانتشار دون أن تفقد قيمتها الفنية.

وقال إن الفن الشعبي المصري له تاريخ طويل، ونجح العديد من المطربين في ترك بصمة واضحة داخل هذا اللون الغنائي، لافتًا إلى أن أسماء كبيرة ساهمت في تطوير الأغنية الشعبية وجعلتها تصل إلى جمهور عربي واسع.

وأضاف أن المطرب حكيم يعد واحدًا من أبرز الأسماء التي أثبتت قوة الفن الشعبي وقدرته على المنافسة والوصول إلى الجمهور، موضحًا أن تجربته الفنية تؤكد أن الأغنية الشعبية يمكن أن تحقق نجاحًا كبيرًا عندما تتوافر لها الكلمات المناسبة واللحن الجيد والأداء المميز.

وتابع سعيد فتلة أن نجاح حكيم وغيره من نجوم الأغنية الشعبية يؤكد أن الجمهور ما زال لديه ارتباط قوي بهذا اللون الموسيقي، خاصة عندما يتم تقديمه بصورة متطورة تحافظ على روح الفن الشعبي وتواكب في الوقت نفسه متطلبات العصر.

وأكد أن التطور التكنولوجي ومنصات التواصل الاجتماعي أحدثا تغييرًا كبيرًا في صناعة الموسيقى، حيث أصبح الفنان قادرًا على نشر أعماله والوصول إلى الجمهور بشكل أسرع، مشددًا على ضرورة استغلال هذه الأدوات بصورة إيجابية للترويج للأغاني وإبراز المواهب الجديدة.

وأوضح أن المهرجانات ساعدت عددًا كبيرًا من الأصوات الشابة على الظهور أمام الجمهور، وأصبحت وسيلة لاكتشاف مواهب جديدة تمتلك طاقات فنية مختلفة، مؤكدًا أن استمرار أي تجربة فنية يعتمد في النهاية على قدرتها على تقديم الجديد والحفاظ على التواصل مع الجمهور.

وأشار إلى أن الأغنية الشعبية المصرية تتميز بقدرتها على التعبير عن الفرح والحزن والحب والصداقة ومواقف الحياة المختلفة، وهو ما يجعلها قريبة من الجمهور، مؤكدًا أن قوة الفن الشعبي تأتي من ارتباطه بالناس واحتفاظه بجزء من روح المجتمع وتفاصيله.

واختتم سعيد فتلة حديثه بالتأكيد على أن المهرجانات والأغاني الشعبية تمثل جزءًا من تنوع الموسيقى المصرية، داعيًا إلى دعم المواهب الجديدة والاهتمام بجودة المحتوى، حتى يظل الفن الشعبي حاضرًا وقادرًا على التطور والمنافسة، مع الحفاظ على هويته وتراثه المصري الأصيل.