السعودية كالجبال.. وتبقى الجبال جبالاً.. والغبار غباراً – نور الدين محمد  طويل

الحق يعلو ولا يُعلى عليه، وسنَّة الله تعالى التي لا تتبدل أن الحق إذا جاء زهق الباطل، وأن ظهور الباطل وبقاءه متفش فترة من الزمن.. ليس معنى أن الله تاركه.. أو أنه من القوة بحيث لا يغلب.. أو بحيث يضر الحق ضرراً باقياً قاضياً.

ومن العدل أن يكون المرء مع الحق، ويدافع عنه، لأن الحق (أحق أن يتبع).

إذا نظرنا إلى عالمنا اليوم نرى أن هناك متغيّرات مفاجئة في حياتنا السياسية والاقتصادية والثقافية تجعلنا نزن الأمور بميزان العدل والإنصاف ونعطي كل ذي حق حقه.

فمن هذا المنطلق تبرز المملكة العربية السعودية بصورتها التاريخية في نصرة الحق ومساندته مهما كان الثمن، وهو دور لا نستطيع أن نغفل عنه ولاسيما في العالم أجمع.

وذلك أنه لا يمكننا ننسى دور السعودية في حرب 1948 ومشاركة الجيش السعودي في تلك الحرب لتحرير الأراضي الفلسطينية، أو الدور الهام الذي لعبته في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 ومساندتها سياسياً واقتصادياً، وكان للسعودية دور بطولي في 1967 في حرب مصر مع إسرائيل، وقد رأينا شجاعة الملك فيصل -رحمه الله- أثناء حرب أكتوبر عام 1973 حينما قام بحظر النفط لدفع الدول الغربية للضغط على إسرائيل وإجبارها على الانسحاب من الأراضي المصرية المحتلة.

وما قامت به المملكة من مساندة دولة الكويت واحتضانها لآلاف اللاجئين بعد اعتداء صدام حسين عليها ومحاولة احتلالها عام 1990 لا يمكن أن يُمحى من الذاكرة، حيث قام الجيش السعودي في عاصفة الصحراء عام 1991 ونجح مع باقي الدول في تحرير الكويت.

وكانت السعودية من أوائل الدول التي اعترفت بدولة البوسنة والهرسك وحقها في الاستقلال وبناء مجتمع تتوافر فيه المساواة بين الجميع. فقامت السعودية في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز بتخصيص مبنى تابع لها لتستخدمها سفارة البوسنة والهرسك لنقل الحقائق التي كانت تحدث في البوسنة.

هي حقائق ثابتة في تاريخ المملكة العربية السعودية لمن أراد معرفة الحق وأهله.

أما بعد التغلغل الوحشي الإيراني في عاصمة اليمن صنعاء بواسطة ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، وقامت تلك المليشيات بسفك دماء الأبرياء وتدمير الممتلكات وإخراج الحكومة الشرعية وتحويل اليمن إلى ولاية تابعة لإيران بادرت السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- باستضافة الحكومة الشرعية في الرياض لممارسة أعمالها فيها، ثم القيام بعاصفة الحزم والعزم لتثبيت الاستقرار في اليمن إضافة إلى استضافة المؤتمرات للإخوة اليمنيين للمصالحة الوطنية مع استضافة عدد كبير من أبناء الجالية ومنحهم الإقامة الدائمة لهم فيها.

والمملكة العربية السعودية موجودة على عين المكان في اليمن في مجال الإغاثة، فهي تتصدر قائمة أكبر الداعمين لجمهورية اليمن في المجال الإنساني والإغاثي، وذلك عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي نفذ الآلاف المشاريع لتلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني.

وفي مقابل ذلك نجد الحوثيين سوَّلت لهم أنفسهم الدنيئة وزيَّن لهم الشيطان أعمالهم فجعلهم النظام الصفوي أداة لتدمير بلدهم اليمن ثم تهديد المملكة العربية السعودية بانتهاك قدسية بيت الله الحرام أحب البقاع إلى الله بإطلاق صاروخ نحو مكة المكرمة.

لقد اغتر بعض السذّج من شعارات إيران منذ قيامها بثورتها المجوسية على أنها تدافع عن الإسلام والمسلمين، ونسوا أن من انتهك قدسية قبلة المسلمين فهو أبرهة العصر الذي أراد هدم بيت الله فأرسل الله إليه طيراً أبابيلَ وأهلكه وجعله عبرة لمن بعده.

إن الحوثيين ظنوا أن صواريخهم تزيل الجبال، ليس الأمر كذلك لأن السعودية حجمها الثقيل في المنطقة، بل في العالم كالجبال، وستبقى ثابتة قوية بإذن الله تعالى، والجبال هي الجبال، والغبار هو الغبار.

- إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال باريس في فرنسا

الحق يعلو ولا يُعلى عليه، وسنَّة الله تعالى التي لا تتبدل أن الحق إذا جاء زهق الباطل، وأن ظهور الباطل وبقاءه متفش فترة من الزمن.. ليس معنى أن الله تاركه.. أو أنه من القوة بحيث لا يغلب.. أو بحيث يضر الحق ضرراً باقياً قاضياً.

ومن العدل أن يكون المرء مع الحق، ويدافع عنه، لأن الحق (أحق أن يتبع).

إذا نظرنا إلى عالمنا اليوم نرى أن هناك متغيّرات مفاجئة في حياتنا السياسية والاقتصادية والثقافية تجعلنا نزن الأمور بميزان العدل والإنصاف ونعطي كل ذي حق حقه.

فمن هذا المنطلق تبرز المملكة العربية السعودية بصورتها التاريخية في نصرة الحق ومساندته مهما كان الثمن، وهو دور لا نستطيع أن نغفل عنه ولاسيما في العالم أجمع.

وذلك أنه لا يمكننا ننسى دور السعودية في حرب 1948 ومشاركة الجيش السعودي في تلك الحرب لتحرير الأراضي الفلسطينية، أو الدور الهام الذي لعبته في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 ومساندتها سياسياً واقتصادياً، وكان للسعودية دور بطولي في 1967 في حرب مصر مع إسرائيل، وقد رأينا شجاعة الملك فيصل -رحمه الله- أثناء حرب أكتوبر عام 1973 حينما قام بحظر النفط لدفع الدول الغربية للضغط على إسرائيل وإجبارها على الانسحاب من الأراضي المصرية المحتلة.

وما قامت به المملكة من مساندة دولة الكويت واحتضانها لآلاف اللاجئين بعد اعتداء صدام حسين عليها ومحاولة احتلالها عام 1990 لا يمكن أن يُمحى من الذاكرة، حيث قام الجيش السعودي في عاصفة الصحراء عام 1991 ونجح مع باقي الدول في تحرير الكويت.

وكانت السعودية من أوائل الدول التي اعترفت بدولة البوسنة والهرسك وحقها في الاستقلال وبناء مجتمع تتوافر فيه المساواة بين الجميع. فقامت السعودية في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز بتخصيص مبنى تابع لها لتستخدمها سفارة البوسنة والهرسك لنقل الحقائق التي كانت تحدث في البوسنة.

هي حقائق ثابتة في تاريخ المملكة العربية السعودية لمن أراد معرفة الحق وأهله.

أما بعد التغلغل الوحشي الإيراني في عاصمة اليمن صنعاء بواسطة ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، وقامت تلك المليشيات بسفك دماء الأبرياء وتدمير الممتلكات وإخراج الحكومة الشرعية وتحويل اليمن إلى ولاية تابعة لإيران بادرت السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- باستضافة الحكومة الشرعية في الرياض لممارسة أعمالها فيها، ثم القيام بعاصفة الحزم والعزم لتثبيت الاستقرار في اليمن إضافة إلى استضافة المؤتمرات للإخوة اليمنيين للمصالحة الوطنية مع استضافة عدد كبير من أبناء الجالية ومنحهم الإقامة الدائمة لهم فيها.

والمملكة العربية السعودية موجودة على عين المكان في اليمن في مجال الإغاثة، فهي تتصدر قائمة أكبر الداعمين لجمهورية اليمن في المجال الإنساني والإغاثي، وذلك عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي نفذ الآلاف المشاريع لتلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني.

وفي مقابل ذلك نجد الحوثيين سوَّلت لهم أنفسهم الدنيئة وزيَّن لهم الشيطان أعمالهم فجعلهم النظام الصفوي أداة لتدمير بلدهم اليمن ثم تهديد المملكة العربية السعودية بانتهاك قدسية بيت الله الحرام أحب البقاع إلى الله بإطلاق صاروخ نحو مكة المكرمة.