السعودية خط أحمر.. أمنها مسؤوليتنا ومستقبلها يجمعنا – عادل بن ناصر  المسعودي

في المطارات تمتزج لهفة انتظار الأحبة بفرحة اللقاء، وحين تتعرض هذه الأماكن للاعتداء، يمتد الألم إلى بيوت لم تكن تنتظر سوى عودة أحبائها بسلام.

لقد آلمتنا الاعتداءات الحوثية على مطارات المملكة ومنشآتها المدنية، وفي مقدمتها مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وما خلفته من ضحايا ومصابين وأسر مكلومة.

فالأرواح ليست أرقامًا في الأخبار؛ لكل إنسان حكاية، ولكل فقد وجع لا تصفه الكلمات.

إننا ندين هذه الاعتداءات بشدة؛ فلا مبرر لاستهداف الأبرياء، وأمن المملكة وسيادتها وسلامة كل من يعيش على أرضها ثوابت لا تقبل المساومة.

في هذه الظروف، تجلّى حرص القيادة السعودية على حماية الوطن، ومواساة أسر الضحايا، ورعاية المصابين، إلى جانب جهود القوات المسلحة والجهات المختصة في صون الأمن والاستقرار.

ومن المواقف الإنسانية التي لامست القلوب، ما نشرته الصحف عن اتصال سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بوالد الكابتن حمود بن علي الكلثمي، لمواساته في فقد ابنه، كما تفقد أمير منطقة الرياض وسمو نائبه المصابين للاطمئنان على أحوالهم، والتأكيد على توفير الرعاية اللازمة لهم.

هكذا تتجلى قوة الوطن؛ حزمٌ يحميه، ورحمةٌ تحتضن أبناءه.

ومن واقع تجربتي، أدركت أن الاستعداد والتعاون يصنعان الفارق في الأزمات، وأن خدمة المجتمع تبدأ بالوعي، وتكتمل بالمبادرات النافعة، وهذا ما نسعى إليه من خلال مجالس تطوير الأحياء ونادي الإعلام الحديث، ليكون للعمل المشترك أثر ملموس في حياة الناس.

فحب الوطن لا يُقاس بما نقوله عنه، بل بما نقدمه من أجله.

ورغم التحديات، تواصل المملكة مسيرتها نحو تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، محافظةً على مكتسباتها، وماضيةً بعزيمة قيادتها وأبنائها نحو مستقبل أفضل.

رحم الله ضحايا الاعتداءات، وشفى المصابين، وجبر قلوب أسرهم.

وحفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأدام على بلادنا أمنها وعزها واستقرارها.

السعودية خط أحمر... وطنٌ نحبه، وأمانةٌ نصونها، ومستقبلٌ نبنيه معًا.

في المطارات تمتزج لهفة انتظار الأحبة بفرحة اللقاء، وحين تتعرض هذه الأماكن للاعتداء، يمتد الألم إلى بيوت لم تكن تنتظر سوى عودة أحبائها بسلام.

لقد آلمتنا الاعتداءات الحوثية على مطارات المملكة ومنشآتها المدنية، وفي مقدمتها مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وما خلفته من ضحايا ومصابين وأسر مكلومة.

فالأرواح ليست أرقامًا في الأخبار؛ لكل إنسان حكاية، ولكل فقد وجع لا تصفه الكلمات.

إننا ندين هذه الاعتداءات بشدة؛ فلا مبرر لاستهداف الأبرياء، وأمن المملكة وسيادتها وسلامة كل من يعيش على أرضها ثوابت لا تقبل المساومة.

في هذه الظروف، تجلّى حرص القيادة السعودية على حماية الوطن، ومواساة أسر الضحايا، ورعاية المصابين، إلى جانب جهود القوات المسلحة والجهات المختصة في صون الأمن والاستقرار.

ومن المواقف الإنسانية التي لامست القلوب، ما نشرته الصحف عن اتصال سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بوالد الكابتن حمود بن علي الكلثمي، لمواساته في فقد ابنه، كما تفقد أمير منطقة الرياض وسمو نائبه المصابين للاطمئنان على أحوالهم، والتأكيد على توفير الرعاية اللازمة لهم.

هكذا تتجلى قوة الوطن؛ حزمٌ يحميه، ورحمةٌ تحتضن أبناءه.

ومن واقع تجربتي، أدركت أن الاستعداد والتعاون يصنعان الفارق في الأزمات، وأن خدمة المجتمع تبدأ بالوعي، وتكتمل بالمبادرات النافعة، وهذا ما نسعى إليه من خلال مجالس تطوير الأحياء ونادي الإعلام الحديث، ليكون للعمل المشترك أثر ملموس في حياة الناس.

فحب الوطن لا يُقاس بما نقوله عنه، بل بما نقدمه من أجله.

ورغم التحديات، تواصل المملكة مسيرتها نحو تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، محافظةً على مكتسباتها، وماضيةً بعزيمة قيادتها وأبنائها نحو مستقبل أفضل.

رحم الله ضحايا الاعتداءات، وشفى المصابين، وجبر قلوب أسرهم.

وحفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأدام على بلادنا أمنها وعزها واستقرارها.

السعودية خط أحمر... وطنٌ نحبه، وأمانةٌ نصونها، ومستقبلٌ نبنيه معًا.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.