بعد خفض «أنصار الله» مستوى التصعيد، عادت السعودية إلى الانخراط المباشر في المعارك اليمنية، عبر الغطاء الجوي والدعم العسكري، بالتوازي مع مساعٍ لتوحيد الفصائل الموالية لها، وسط تعثّر الوساطات واستمرار الرهان على تغيير موازين القوى.
بعد خفض «أنصار الله» مستوى التصعيد، عادت السعودية إلى الانخراط المباشر في المعارك اليمنية، عبر الغطاء الجوي والدعم العسكري، بالتوازي مع مساعٍ لتوحيد الفصائل الموالية لها، وسط تعثّر الوساطات واستمرار الرهان على تغيير موازين القوى.