سجَّلت السعوديَّة ثاني أكبر تحسُّن عالميًّا منذ 2019 في ركيزة الموارد البشريَّة، وسوق العمل، ضمن مؤشِّر تطوير السياحة والسَّفر لعام 2026، مدفوعة بتوسُّع التوظيف، وبرامج تطوير المهارات، وفق المنتدى الاقتصاديِّ العالميِّ، الذي حذَّر في المقابل من أنَّ نقص الكفاءات وفجوات المهارات قد يقيِّدان نمو القطاع. وبحسب ما نقلت «الشرق بلومبرغ»، خصص المنتدى دراسة حالة للمملكة في تقريره، ركَّزت على قدرتها على بناء القوى العاملة اللازمة لمواكبة استثماراتها المتسارعة في الوجهات السياحيَّة والبنية التحتيَّة