أضحى مؤتمر الطاقة العالمي الأبرز والأكثر شمولية وتأثيراً في مجال الطاقة المضطرب، ويعقد مؤتمر الطاقة العالمي في الرياض للنسخة السابعة والعشرين خلال الفترة من 26 - 29 من شهر أبريل 2027 وفي مرحلة مهمة لقطاع الطاقة العالمي الذي انطلق منذ قرن يحظى بمكانة خاصة لدى قيادات قطاع الطاقة في العالم، باعتباره حدثاً عالمياً وبشكل خاص بعد الحرب الأمريكية على إيران التي تسببت في تعطيل إمدادات الطاقة من مضيقي هرمز وباب المندب، وعقد المؤتمر السادس والعشرون لمجلس الطاقة العالمي في مدينة روتردام الهولندية في أبريل 2024، وأقيمت النسخة الرابعة والعشرون في مدينة كالجاري في كندا في 2023، طبعاً هناك فرق بين مجلس الطاقة العالمي WEC ومجلس البترول العالمي WPC، وفي أكتوبر 2026 يعقد مؤتمر البترول العالمي للطاقة WPC بنسخته الخامسة والعشرين الذي يتزامن مع انعقاده ضمن أسبوع الرياض للطاقة تحت شعار مسارات نحو مستقبل للطاقة للجميع.
ووفق مايك هوارد رئيس مجلس القادة في مجلس الطاقة العالمي بقوله أظهر العرض التنافسي للسعودية بوضوح رؤيتها الاستراتيجية لمؤتمر الطاقة العالمي، حيث تضمن العرض دعماً مؤسسياً وحكومياً قويين، وسيحتفي مؤتمر الطاقة العالمي في دورته السابعة والعشرين بتراث هذا الحدث مع رؤية السعودية 2030 الاستراتيجية لمستقبل الطاقة في ظل العالم المتغير اليوم، حيث يربط هذا المؤتمر بين القطاعات، والمناطق الجغرافية، والأنظمة لتحقيق تحول طاقة أكثر عدالة، حيث يربط بين التفكير الرؤيوي إلهام التحولات وتحقيق التحولات، لتوفير طاقة اكثر أماناً واستدامة وإنصافاً.
من جانبها قالت الدكتورة أنجيلا ويلكينسون الأمينة العامة والرئيسة التنفيذية لمجلس الطاقة العالمي أهنئ السعودية على عرضها الناجح لاستضافة المؤتمر، وبينما تعد تحولات الطاقة فائقة الأهمية، فإنه لا يجب أن تقع على عاتق قطاع الطاقة فحسب، حيث بات التعاون مطلوباً بين قطاعات الطاقة كلها، وهذا ما يجيده المؤتمر وستضمن القيادة الرشيدة للسعودية والمجتمع العالمي لمؤتمر الطاقة عمل قيادات الطاقة من حول العالم على تحقيق تحولات طاقة أسرع وأكثر إنصافاً وأبعد مدى.
أصبحت السعودية وجهة العالم لصياغة مستقبل الطاقة بمشاركة نخبة القادة، يترقب خبراء الطاقة حول العالم هذا التجمع الضخم إلى رسم ملامح مستقبل منظومة الطاقة العالمية، ومناقشة التحديات المتعلقة بأمن الإمدادات وتطورات أسواق النفط والغاز في ظل التحولات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة، والسعودية تفتح أبوابها للعالم لإطلاق حقبة جديدة من التعاون الدولي في مجال الطاقة، وسيمثل هذا الحدث محطة مفصلية في تاريخ الصناعة الطاقوية.
وأكد المنظمون أن هذا المؤتمر سيكون حدثاً استثنائياً تستضيفه السعودية للمرة الأولى في تاريخ هذا المؤتمر العريق الذي يمتد لنحو قرن من الزمن، وعقد أول مؤتمر عالمي للطاقة في لندن عام 1924 وجمع خبراء من 40 دولة، وأن شعار المؤتمر الأول في الرياض يحمل عنوان إلهام التحولات، وتحقيق التحولات، يعكس الرؤية الطموحة لتعزيز التعاون الدولي وضمان استدامة الموارد الحيوية للأجيال القادمة.
يضم المؤتمر نخبة من صناع القرار ووزراء الطاقة والاقتصاد من دول عدة، إلى جانب رؤساء تنفيذيين لشركات عالمية كبرى مثل اكسون موبيل وتوتال انرجيز وشل وبي بي، وهذا الحضور النوعي يعزز من مكانة السعودية كمركز ثقل عالمي في صياغة السياسات الطاقوية وتوجيه بوصلة الاستثمارات الدولية، ونقاشات مفتوحة تهدف إلى معالجة تحديات سلاسل الإمداد ومرونة المنظومات الطاقوية على المدى البعيد، وبحث توازن الأسواق، ومستقبل الوقود التقليدي، للوصول إلى تفاهمات مشتركة تضمن استقرار الإمدادات مع مراعاة التحولات نحو مصادر الطاقة المستدامة، خصوصاً أن السعودية تقدم نموذجاً يحتذى به في الموازنة بين الحفاظ على ريادتها في قطاع النفط والغاز والاستثمار الجاد في تقنيات الطاقة المتجددة والهيدروجين.
بالطبع موضوعات الذكاء الاصطناعي والرقمنة ستكون حاضرة بقوة في قلب جلسات المؤتمر، وستستعرض شركات كبرى مثل أرامكو ومايكروسوفت تطبيقات تقنية متطورة تهدف إلى رفع كفاءة العمليات التشغيلية وتقليل الانبعاثات الكربونية في قطاع الطاقة، خصوصاً أن التحول الرقمي لم يعد خياراً بل ضرورة ملحة لمواجهة الطلب المتزايد على الكهرباء، ودعم البنية التحتية لمراكز البيانات، وكيفية توظيف البيانات الضخمة في تحسين أداء الحقول والمصافي وتقليل التكاليف التشغيلية.
- أستاذ الجغرافيا الاقتصادية والسياسية بجامعة أم القرى سابقاً
أضحى مؤتمر الطاقة العالمي الأبرز والأكثر شمولية وتأثيراً في مجال الطاقة المضطرب، ويعقد مؤتمر الطاقة العالمي في الرياض للنسخة السابعة والعشرين خلال الفترة من 26 - 29 من شهر أبريل 2027 وفي مرحلة مهمة لقطاع الطاقة العالمي الذي انطلق منذ قرن يحظى بمكانة خاصة لدى قيادات قطاع الطاقة في العالم، باعتباره حدثاً عالمياً وبشكل خاص بعد الحرب الأمريكية على إيران التي تسببت في تعطيل إمدادات الطاقة من مضيقي هرمز وباب المندب، وعقد المؤتمر السادس والعشرون لمجلس الطاقة العالمي في مدينة روتردام الهولندية في أبريل 2024، وأقيمت النسخة الرابعة والعشرون في مدينة كالجاري في كندا في 2023، طبعاً هناك فرق بين مجلس الطاقة العالمي WEC ومجلس البترول العالمي WPC، وفي أكتوبر 2026 يعقد مؤتمر البترول العالمي للطاقة WPC بنسخته الخامسة والعشرين الذي يتزامن مع انعقاده ضمن أسبوع الرياض للطاقة تحت شعار مسارات نحو مستقبل للطاقة للجميع.
ووفق مايك هوارد رئيس مجلس القادة في مجلس الطاقة العالمي بقوله أظهر العرض التنافسي للسعودية بوضوح رؤيتها الاستراتيجية لمؤتمر الطاقة العالمي، حيث تضمن العرض دعماً مؤسسياً وحكومياً قويين، وسيحتفي مؤتمر الطاقة العالمي في دورته السابعة والعشرين بتراث هذا الحدث مع رؤية السعودية 2030 الاستراتيجية لمستقبل الطاقة في ظل العالم المتغير اليوم، حيث يربط هذا المؤتمر بين القطاعات، والمناطق الجغرافية، والأنظمة لتحقيق تحول طاقة أكثر عدالة، حيث يربط بين التفكير الرؤيوي إلهام التحولات وتحقيق التحولات، لتوفير طاقة اكثر أماناً واستدامة وإنصافاً.
من جانبها قالت الدكتورة أنجيلا ويلكينسون الأمينة العامة والرئيسة التنفيذية لمجلس الطاقة العالمي أهنئ السعودية على عرضها الناجح لاستضافة المؤتمر، وبينما تعد تحولات الطاقة فائقة الأهمية، فإنه لا يجب أن تقع على عاتق قطاع الطاقة فحسب، حيث بات التعاون مطلوباً بين قطاعات الطاقة كلها، وهذا ما يجيده المؤتمر وستضمن القيادة الرشيدة للسعودية والمجتمع العالمي لمؤتمر الطاقة عمل قيادات الطاقة من حول العالم على تحقيق تحولات طاقة أسرع وأكثر إنصافاً وأبعد مدى.
أصبحت السعودية وجهة العالم لصياغة مستقبل الطاقة بمشاركة نخبة القادة، يترقب خبراء الطاقة حول العالم هذا التجمع الضخم إلى رسم ملامح مستقبل منظومة الطاقة العالمية، ومناقشة التحديات المتعلقة بأمن الإمدادات وتطورات أسواق النفط والغاز في ظل التحولات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة، والسعودية تفتح أبوابها للعالم لإطلاق حقبة جديدة من التعاون الدولي في مجال الطاقة، وسيمثل هذا الحدث محطة مفصلية في تاريخ الصناعة الطاقوية.