دشّنت المملكة العربية السعودية في مطار سلطان حسن الدين بمدينة ماكاسار رابع منافذ مبادرة طريق مكة في إندونيسيا، حيث غادرت أولى الرحلات إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة. ويهدف المشروع لتسهيل إجراءات الحجاج في بلدانهم، وقد خدم أكثر من 1.25 مليون حاج منذ 2017.
دشّنت المملكة العربية السعودية، أمس الثلاثاء، رابع منافذ مبادرة 'طريق مكة' في جمهورية إندونيسيا بمدينة ماكاسار بصالة المبادرة في مطار سلطان حسن الدين الدولي، حيث غادرت أولى رحلات المستفيدين متجهة إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة.
تهدف مبادرة 'طريق مكة' إلى توفير خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن من الدول المستفيدة منها إلى المملكة، ويشمل ذلك استقبالهم وإنهاء إجراءاتهم في بلدانهم بسهولة ويسر، بدءًا من إصدار تأشيرة الحج إلكترونيًا وأخذ الخصائص الحيوية، مرورًا بمهام المديرية العامة للجوازات لإنهاء إجراءات الدخول إلى المملكة من مطار بلد المغادرة بعد التحقق من توافر الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في المملكة، والانتقال مباشرة إلى الحافلات لإيصالهم إلى مقار إقامتهم في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، بمسارات مخصصة، في حين تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم إليها.
يُذكر أن وزارة الداخلية تنفذ المبادرة في عامها الثامن بالتعاون مع وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، بالتكامل مع الشريك الرقمي (مجموعة stc). منذ إطلاقها عام 1438 هـ (2017م)، خدمت المبادرة أكثر من 1,254,994 حاجًا.