السعودية الثانية عالمياً ضمن أكثر الأسواق جاذبية لمراكز البيانات

حققت السعودية المركز الثاني عالمياً بعد أميركا ضمن أكثر الأسواق جاذبية لمراكز البيانات، إذ بين تحليل لبلمبيرغ أن توافر الطاقة، وتمكين الأراضي يشكلان معاً نسبة 58% من جاذبية السوق لمشاريع مراكز البيانات، في وقت رُصد فيه 22.8 غيغاواط من السعات الجديدة الجاري بناؤها عالمياً، المتوقع دخولها الخدمة بالسنوات الثلاث المقبلة، ما يرفع قيمة الأسواق القادرة على استيعاب هذا النمو بوتيرة سريعة.وارتفعت سعة مراكز البيانات السعودية من 68 ميغاوات في عام 2021 إلى 440 ميغاوات في العام الماضي، بواقع ارتفاع بـ6 أضعاف في أربع سنوات، ما يشير إلى تسارع نمو البنية التحتية الرقمية وتعاظم جاذبية السوق السعودي في هذا القطاع الحيوي.في سياق متصل، تضم السعودية اليوم أكثر من 60 مركز بيانات موزعة على مناطق متعددة، مما يعكس اتساع السوق، وتنامي بنيته التشغيلية، وقدرته على تلبية الطلب المتزايد على الخدمات الرقمية، والحوسبة السحابية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إذ يعزز هذا النمو ما تمتلكه المملكة من عمق جغرافي يمنح المطورين والمشغلين مرونة أعلى في توزيع المواقع والتوسع المرحلي، إلى جانب موقعها الاستراتيجي الرابط بين آسيا