المقال ينتقد بشدة حملة "السعودية ليست قضيتي" التي يرددها بعض الأطراف العربية، معتبراً أنها تعبير عن جحود وحسد تجاه المملكة رغم دورها التاريخي في دعم استقرارهم سياسياً واقتصادياً وإنسانياً. ويؤكد أن الثقل السياسي والاقتصادي الدولي للسعودية، ودعمها المستمر للقضايا العربية والإسلامية كالقضية الفلسطينية وإعمار لبنان ومنع انهيار دول عربية، يجعلها صمام أمان للمنطقة، فيما تنكشف زيف شعارات مهاجميها الذين يعجزون عن إدارة شؤون بلدانهم.