لم تعد السخرية في وقتنا الحاضر مجرد مزاحٍ عابر أو دعابة خفيفة يتبادلها الناس في مجالسهم، بل تحولت في كثير من الأحيان إلى سلوك اجتماعي مؤذٍ يمارس بصورة يومية عبر الكلمات والإشارات والتعليقات وحتى عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وبين من يراها نوعًا من خفة الظل، ومن يعدّها شكلًا من أشكال التنمر والاحتقار