السجن 4 أعوام لطاهٍ في الجيش البريطاني تسلح لـ«حرب عرقية»

حكم على طاهٍ في الجيش البريطاني كان مدفوعاً بأيديولوجية ‌يمينية متطرفة الأربعاء بالسجن لمدة تقارب أربع ​سنوات ⁠بعد القبض عليه بحوزته ‌سلاح ناري بدائي الصنع ‌ومتفجرات.كان مارك برودهورست البالغ من العمر 28 عاماً قد اعتقل بثكنته العسكرية في ‌سبتمبر/ أيلول 2024 بعد أن اكتشفت ⁠الشرطة رسائل على الإنترنت تعبر عن آراء عنصرية وعن رغبته في تشكيل ميليشيا وصنع أسلحة نارية بدائية الصنع وبيعها لجماعات يمينية.وكان عضواً في مجموعة على تيليجرام مع ​ثلاثة رجال آخرين حكم عليهم العام الماضي ‌بالسجن لمدة إجمالية تبلغ 29 عاماً لتخطيطهم لتنفيذ هجوم إرهابي على مساجد أو ⁠كنيس يهودي في إطار ما اعتقدوا أنها «حرب عرقية» وشيكة.وعند اعتقال برودهورست، عثرت الشرطة في منزله ​على ‌سكاكين وأقواس وبارود أسود وذخيرة عيار ‌تسعة ملليمترات ومسدسات هوائية، بالإضافة إلى ما وصفته الشرطة بأنه «مدفع بدائي الصنع».واعترف برودهورست بارتكاب جريمة ‌حيازة سلاح ‌ناري وصنع أو ⁠حيازة متفجرات في ظروف مشبوهة، رغم ‌أنه أنكر حيازتها لأغراض إرهابية. لكن القاضي قضى بأن جرائم برودهورست ⁠مرتبطة بالإرهاب، وحكم عليه بالسجن لمدة ​ثلاث سنوات و10 أشهر في محكمة التاج بمدينة شيفيلد.