“الساكنونَ في قلاعِ الظنونْ”

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

أنا فكرةٌ بيضاءتمرُّ بين جدرانكم،فلماذاتغلقون دونيالمسامات؟آتيكمكشعاعِ فجرٍ،فتنصبون في وجهيالخناجر.أهديكم مرايالتروا أرواحكم،فتكسرونهاخوفاً من الملامح.أنا نسمةُ مطرٍأمرُّ على شفاهِ العطشى،فلماذا تخافونَمن ابتلالي؟أحملُ نبضَ الجداولفتقيمون حوليأسوارَ الجماجم.يا سادةَ القتلِ،هل يخيفُكمأن يضحكَ طفلٌفي حضنِ القنابل؟آهٍ أيها الساكنونَفي قلاعِ الظنون:كيف للوردةِأن تثبتَ للعالمِأنها ليستْ خنجراً،وكلّ ما في جيبهازادُ العبورإلى ضفافِ السنابل؟كيف صارَ الصبحُمُتَّهَماًلأنه يبدّدُ الظل؟وكيف صارَ الصدقُشبهةًلأنه لا يرتدي قناعاً؟يا رفقتي،الهواءُحين يكونُنقيّاًيخنقُ الرئاتِالمعتادةَ علىغبارِ المقابر.