أكد ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية، أن خريطة الاستثمار العالمي تشهد تحولات جوهرية، مع تنامي دور الاستدامة وتغير توجهات رؤوس الأموال نحو قطاعات ومشروعات جديدة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولات متسارعة في حركة الاستثمارات والفرص الاقتصادية.وأضاف خلال كلمته في الدورة الـ 15 من قمة AIM للاستثمار 2026، المنعقدة في دبي، أن العالم الآن يشهد أكثر من دائرة اقتصادية، ونحن نرى هذا التشكيل الجوهري في التأثير في المال العالمي والاقتصاد، بينما تقوم الاستدامة أيضاً بتحويل الصناعات المختلفة، في آسيا وإفريقيا وجميع أنحاء العالم.وتابع: «يمكننا الآن رؤية كيف يمكن للصناعات التكيف والتواؤم مع الآليات المختلفة، وهو الأمر الذي يجعلنا نرى الاقتصاد بجانب مختلف. في رأس المال المسبق كان الأمر يتعلق بالإتاحة والقدرة وأيضاً بالفرص، أما الآن فهو يتعلق بالشفافية والبيانات وأيضاً بالتمكين المختلف».وقال: «نحن نبني مستقبلاً، متعاوناً ومنفتحاً، ونقوم بفتح الأبواب أمام العالم، ولذلك نقوم بتمكين الفرص، والمؤشرات تعكس عمق الاستثمار».وتابع: «استثمرنا 1.4 مليار درهم في استثمار لا يتعلق بالوقود والبترول، وأيضاً قمنا بتحقيق العديد من الأرقام والنجاحات الكبيرة».وأضاف: «فيما يتعلق بالمشاريع الجديدة، قمنا بتحقيق أكثر من 500 مليون دولار من النجاح، وأيضاً فتح الفرص المختلفة لسوق العمل، والمال والأعمال والشباب والثقافة».وأكد الزيودي أن «الاستثمار هو باب ينفتح من خلاله العديد من الفرص في المستقبل، ونؤمن بأن المرحلة القادمة سوف تمثل تحولات مختلفة، كما نؤمن بأن المستثمرين يبحثون أين هي الموارد وأين هي الاستثمارات وإلى أين تتجه».