لا تُقاس التحولات في الشرق الأوسط بحدة الصدامات وحدها، بل بقدرة الأطراف على إدارة الزمن بوصفه موردًا استراتيجيًا. وفي هذا الإطار، لا تبدو الهدنة المفتوحة نهاية للصراع، بل إعادة تشكيل له ضمن مستويات أقل حدة وأكثر تعقيدًا
لا تُقاس التحولات في الشرق الأوسط بحدة الصدامات وحدها، بل بقدرة الأطراف على إدارة الزمن بوصفه موردًا استراتيجيًا. وفي هذا الإطار، لا تبدو الهدنة المفتوحة نهاية للصراع، بل إعادة تشكيل له ضمن مستويات أقل حدة وأكثر تعقيدًا