يبدو أن فنزويلا تتجه نحو قطيعة كاملة مع ثوابتها السيادية في ظل تقارب تسعى إليه واشنطن وتل أبيب مع الحكومة المؤقتة. وجاء الزلزال الأخير ليمثّل بوابة مثالية لتعميق الاختراق العسكري والاستخباري الأميركي والإسرائيلي للبلاد تحت ستار المساعدات الإنسانية.
يبدو أن فنزويلا تتجه نحو قطيعة كاملة مع ثوابتها السيادية في ظل تقارب تسعى إليه واشنطن وتل أبيب مع الحكومة المؤقتة. وجاء الزلزال الأخير ليمثّل بوابة مثالية لتعميق الاختراق العسكري والاستخباري الأميركي والإسرائيلي للبلاد تحت ستار المساعدات الإنسانية.