جاء في شعر جرير (ديوانه بشرح محمد بن حبيب 2/ 928) قوله:
قال محقّقه نعمان محمد أمين طه 2/ 928: «الزَّفْزَفُ: الريش الذي بين الجناحين من ظاهر وباطن». قلت: وهو الخوافي، وهذا المعنى يؤيّده السياق، ولم أجده - أي المعنى - في المعاجم، وهو مذكور للزِّفّ دون الزفزف، قال ابن عبّاد: «والزِّفُّ: صِغارُ الرِّيْشِ الذي بين الكبار». ومعنى الزِّفّ الذي ذكره ابن عبّاد يصحّح ما ذكره محقّق الديوان للزَّفْزَف؛ لأن المضعّف قد يتولّد منه الرباعي المكرّر، ويحمل معناه أو بعض معناه، كما أنّ زلزل وصلصل متولّدان من زلّ وصلّ. فليستدرك معنى الزفزف.
نقل أبو عمرو الشيباني في (الجيم 1/ 145) عن أعرابي يسمّيه: الأكوعيّ، قوله: «الحِجاز: رَسَنٌ من شَعْرٍ لعكم المرأة». قلت: لم أقف عليه في المعاجم.
قال أبو عمرو الشيباني في (الجيم 1/ 168): «وقال: قد تَحَجَّى فُلانٌ مَوْضِعَ كذا وكذا، إذا اخْتَطَّهُ، وقد حَجا فُلانٌ؛ للبحراني». وهذا المعنى لم يرد في المعاجم. وأنبّه إلى أنّ في نسخة الجيم المطبوعة: وهذا أحجى، والتصويب من المخطوط، وفي نسخة: وهذا حِجَى فلان.
روى الشيباني في (الجيم 1/ 164، وفيه: مال كثيرة، وهو تطبيع، والتصويب من المخطوط) عن الأسلمي، قال: «حَدَجُوه بمائةٍ من الإبل؛ أي: أَغْرَمُوهُ؛ وحَدَجُوه بمالٍ كَثير»، قلت: ولم أقف على هذا المعنى في المعاجم، وفيها: حَدَجَه بسَهْم؛ إذا رَمَاه به. يُقَال: حَدَجَه بذَنْب غَيْره؛ أي: حَمَلَه عليه ورَماه به (ينظر: التهذيب (حدج) 4/ 126).
قال أبو عمرو الشيباني في (الجيم 1/ 187) في سياق حديثه عن الإبل: «والحَنْدَلِس: السَّوْداء». والذي في المعاجم: «نَاقَةٌ حَنْدَلِسٌ: ثَقِيلةُ المَشْيِ، وهي أيضًا: النَّجِيبة. قال ابن الأعرابيّ: هي الضَّخمةُ العَظِيمة» (ينظر: المحكم (حندلس) 4/ 59، واللسان (حندلس) 6/ 58)، ولم يذكروا صفة السوداء التي ذكرها أبو عمرو، ونقلها عن أبي عمرو الشيبانيّ الصغانيُّ في (الشوارد 98) ولم ذكره في معجميه العباب والتكملة.
قال أبو عمرو الشيباني في (الجيم 1/ 186): «والحَذْحَذة، والزَّعْبَلة؛ مِشْيةٌ في طَرْمَحة». قلت: ولم أقف على هذا المعنى لهذا اللفظ، وفي المعاجم: امْرَأَة حُذْحُذٌ وحُذْحُذَةٌ: قَصِيرَة (اللسان (حذذ) 3/ 484).
قال الشيباني في (الجيم 1/ 207) وهو ينقل عن بعض الأعراب: «التَّحَرُّب: التَّغضُّب؛ وأنشد:
ومن تَكَمَّى رِيبةً تَريَّبا * دُونَك مِنِّي قَبلَ أَن تَحَرَّبَا»
ولم أقف على هذا المعنى في معاجم الألفاظ، وجاء في متخيّر الألفاظ لابن فارس (ص 181): «والتحرُّب: الغضب».
جاء في شعر جرير (ديوانه بشرح محمد بن حبيب 2/ 928) قوله:
قال محقّقه نعمان محمد أمين طه 2/ 928: «الزَّفْزَفُ: الريش الذي بين الجناحين من ظاهر وباطن». قلت: وهو الخوافي، وهذا المعنى يؤيّده السياق، ولم أجده - أي المعنى - في المعاجم، وهو مذكور للزِّفّ دون الزفزف، قال ابن عبّاد: «والزِّفُّ: صِغارُ الرِّيْشِ الذي بين الكبار». ومعنى الزِّفّ الذي ذكره ابن عبّاد يصحّح ما ذكره محقّق الديوان للزَّفْزَف؛ لأن المضعّف قد يتولّد منه الرباعي المكرّر، ويحمل معناه أو بعض معناه، كما أنّ زلزل وصلصل متولّدان من زلّ وصلّ. فليستدرك معنى الزفزف.
نقل أبو عمرو الشيباني في (الجيم 1/ 145) عن أعرابي يسمّيه: الأكوعيّ، قوله: «الحِجاز: رَسَنٌ من شَعْرٍ لعكم المرأة». قلت: لم أقف عليه في المعاجم.
قال أبو عمرو الشيباني في (الجيم 1/ 168): «وقال: قد تَحَجَّى فُلانٌ مَوْضِعَ كذا وكذا، إذا اخْتَطَّهُ، وقد حَجا فُلانٌ؛ للبحراني». وهذا المعنى لم يرد في المعاجم. وأنبّه إلى أنّ في نسخة الجيم المطبوعة: وهذا أحجى، والتصويب من المخطوط، وفي نسخة: وهذا حِجَى فلان.
روى الشيباني في (الجيم 1/ 164، وفيه: مال كثيرة، وهو تطبيع، والتصويب من المخطوط) عن الأسلمي، قال: «حَدَجُوه بمائةٍ من الإبل؛ أي: أَغْرَمُوهُ؛ وحَدَجُوه بمالٍ كَثير»، قلت: ولم أقف على هذا المعنى في المعاجم، وفيها: حَدَجَه بسَهْم؛ إذا رَمَاه به. يُقَال: حَدَجَه بذَنْب غَيْره؛ أي: حَمَلَه عليه ورَماه به (ينظر: التهذيب (حدج) 4/ 126).
قال أبو عمرو الشيباني في (الجيم 1/ 187) في سياق حديثه عن الإبل: «والحَنْدَلِس: السَّوْداء». والذي في المعاجم: «نَاقَةٌ حَنْدَلِسٌ: ثَقِيلةُ المَشْيِ، وهي أيضًا: النَّجِيبة. قال ابن الأعرابيّ: هي الضَّخمةُ العَظِيمة» (ينظر: المحكم (حندلس) 4/ 59، واللسان (حندلس) 6/ 58)، ولم يذكروا صفة السوداء التي ذكرها أبو عمرو، ونقلها عن أبي عمرو الشيبانيّ الصغانيُّ في (الشوارد 98) ولم ذكره في معجميه العباب والتكملة.
قال أبو عمرو الشيباني في (الجيم 1/ 186): «والحَذْحَذة، والزَّعْبَلة؛ مِشْيةٌ في طَرْمَحة». قلت: ولم أقف على هذا المعنى لهذا اللفظ، وفي المعاجم: امْرَأَة حُذْحُذٌ وحُذْحُذَةٌ: قَصِيرَة (اللسان (حذذ) 3/ 484).
قال الشيباني في (الجيم 1/ 207) وهو ينقل عن بعض الأعراب: «التَّحَرُّب: التَّغضُّب؛ وأنشد:
ومن تَكَمَّى رِيبةً تَريَّبا * دُونَك مِنِّي قَبلَ أَن تَحَرَّبَا»
ولم أقف على هذا المعنى في معاجم الألفاظ، وجاء في متخيّر الألفاظ لابن فارس (ص 181): «والتحرُّب: الغضب».
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.