يستعرض الخبر مكانة "الزبيل" كوعاء تراثي يصنع من سعف وخوص النخيل، ويعد جزءًا أساسيًا من حياة المزارعين قديمًا، خصوصًا في مواسم جني التمور، حيث استخدم في جمعها ونقلها وتخزينها بأحجام مختلفة للاستخدامات الزراعية والمنزلية. ويوضح المزارع صالح الحسين أنّ صناعة "الزبيل" تمر بمراحل يدوية متقنة تبدأ بتجهيز الخوص وتنظيفه ونقعه وتضفيره حتى تشكيل الوعاء وإضافة العرى المصنوعة من ليف النخيل، مؤكدًا أنّ هذه الحرفة ما زالت حاضرة في الذاكرة الشعبية والمتاحف والأسواق والفعاليات التراثية، وتُنقل مهاراتها بين الأجيال.