التعصب الرياضي لم يعد مجرد انفعال عابر بعد خسارة فريق أو فرحة مؤقتة بعد فوز، بل تحوّل عند بعض الناس إلى هوية كاملة تُقاس بها العلاقات والأخلاق وحتى قيمة الإنسان. وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية؛ حين يصبح الانتماء للنادي أكبر من الانتماء للقيم. الرياضة في أصلها وُجدت لتقريب البشر، لصناعة المتعة، ولتعليم