أحيانًا لا يكون الوجع عذابًا.. بل رسول رحمة يرد القلب إلى الله، ويعلِّمه كيف يقول وسط العاصفة: الحمد لله. وكم من «الحمد لله» خرجت من قلب مثقل، فكانت سلمًا من نور عبر به صاحبها من ضيق الوحشة إلى سعة السكينة. {لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ} (إبراهيم: 7). وما الزيادة دائمًا مالًا أو متاعًا.. قد تكو