الرزيزاء رئيساً للاتحاد السعودي لكرة القدم

فرض بدر الرزيزاء اسمه بقوة في المشهد الانتخابي للاتحاد السعودي لكرة القدم، بعدما اعتمدت لجنة الانتخابات قائمته ضمن القوائم الأولية، مقابل استبعاد خمس قوائم أخرى لعدم استيفائها المتطلبات والشروط، ليصبح الرزيزاء في الوقت الراهن المرشح الوحيد المدرج في السباق. وكانت «دنيا الرياضة» أكدت في عدد سابق أن الرزيزاء هو الأقرب لتولي رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، وسيكون رجل المرحلة المقبلة في الاتحاد السعودي، والرزيزاء رجل أعمال وقيادي إداري، يمتلك خبرة تمتد لأكثر من عقدين في قطاع الأعمال، وتولى خلالها عددًا من المناصب التنفيذية وعضوية مجالس إدارات ولجان اقتصادية وتنموية. يشغل منصب الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة شركة الرزيزاء للتجارة والتعهدات، سبق له رئاسة غرفة الشرقية، وشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد الغرف السعودية، إلى جانب مشاركته في عدد من المجالس واللجان ذات الطابع الاقتصادي والاستثماري. وعلى المستوى الأكاديمي، يحمل درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ولاية كاليفورنيا في لونغ بيتش، إلى جانب درجة البكالوريوس في نظم المعلومات الإدارية، كما حصل على برامج متقدمة في الإدارة والقيادة التنفيذية من مؤسسات تعليمية دولية. دخل الرزيزاء المشهد الرياضي بصورة مباشرة من بوابة شركة نادي القادسية، بعدما تولى رئاسة مجلس إدارتها في فبراير 2024، عقب انتقال ملكية النادي إلى شركة أرامكو. وشهدت فترة رئاسته مرحلة لافتة في مسيرة القادسية، إذ عاد الفريق إلى دوري روشن، ونجح في تثبيت حضوره بين أندية المقدمة، كما بلغ نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، وحجز مقعدًا في دوري أبطال آسيا للنخبة. ورغم قصر تجربته الرياضية مقارنة بمسيرته الطويلة في قطاع الأعمال، فإن فترة القادسية شكلت محطة مهمة في انتقال الرزيزاء من الإدارة الاقتصادية والتجارية إلى العمل الرياضي الاحترافي. في يوليو 2026، أعلن الرزيزاء ترشحه لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، مقدمًا قائمة تضم أسماء ذات خبرات متنوعة في الإدارة والرياضة والقانون والاستثمار. وتضم القائمة عددًا من الأسماء التي تجمع بين الخبرة الرياضية والإدارية والاقتصادية، في محاولة لتقديم تركيبة تستهدف مواكبة المرحلة الجديدة التي تعيشها كرة القدم السعودية، على مستوى المسابقات والاستثمار والحوكمة وتطوير مختلف مكونات اللعبة. أصبح المشهد الانتخابي أكثر وضوحًا بعد قرار لجنة الانتخابات استبعاد خمس قوائم مرشحة، واعتماد قائمة الرزيزاء ضمن القوائم الأولية.