جاء الرد السعودي على ميليشيا الحشد الموالية لإيران بعد تهديدها أمن المملكة واستهداف منشآتها المدنية والنفطية، وبعد استنفاد جميع الاجراءات الدبلوماسية، والسياسية، والمباحثات الأمنية مع الحكومة العراقية. بالرغم من قدرتها الفائقة على الرد المباشر بهجمات مدمرة، انتهجت المملكة سياسة ضبط النفس،