تحوّل إلى الشرير الذي كان الجمهور يتمنى هزيمته في نهاية كل فيلم، لكنه في الحقيقة كان واحدًا من أكثر الفنانين احترامًا ودماثة في الوسط الفني. وفي 24 يونيو، تحل ذكرى ميلاد الفنان الكبير صلاح نظمي، الذي نجح في صناعة مدرسة خاصة في أداء أدوار الشر، حتى أصبح وجهًا لا يُنسى في تاريخ السينما المصرية، رغم أن حياته الحقيقية كانت بعيدة تمامًا عن الشخصيات التي جسدها على الشاشة.