الرئيس اللبناني يدين الاعتداءات على السعودية ويؤكد تضامن لبنان مع المملكة

أجرى الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الثلاثاء، اتصالًا هاتفيًا مع ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لبحث الأوضاع في المملكة العربية السعودية في أعقاب الاعتداءات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض ومنشآت ومرافق مدنية أخرى، مؤكدًا تضامن لبنان مع المملكة ووقوفه إلى جانبها في مواجهة كل ما يمس أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.

ووفقًا لما أوردته الرئاسة اللبنانية ووكالة الأناضول، استمع الرئيس جوزاف عون خلال الاتصال إلى عرض من ولي العهد السعودي بشأن تطورات الأوضاع في المملكة، وجدد إدانته للاعتداءات التي استهدفت الأراضي السعودية والمنشآت المدنية والحيوية.

وأكد الرئيس اللبناني تضامن بلاده، قيادةً وشعبًا، مع المملكة العربية السعودية، مشددًا على أن هذه الاعتداءات تمثل تهديدًا لأمن المملكة واستقرارها، ولا تقتصر تداعياتها على الجانب السعودي فحسب، بل تمتد لتطال أمن المنطقة واستقرارها.

وشدد عون على ضرورة احترام سيادة المملكة العربية السعودية وسلامة أراضيها، والامتناع عن استهداف المنشآت المدنية والحيوية، بما يضمن حماية المدنيين والمرافق الأساسية، ويحول دون اتساع نطاق التوترات الأمنية في المنطقة.

كما أعرب الرئيس اللبناني عن تعازيه في ضحايا الاعتداءات، مقدمًا مواساته لأسر المتوفين، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، في تأكيد على موقف لبنان الرافض لاستهداف المنشآت المدنية وما يترتب على ذلك من خسائر بشرية وأضرار مادية.

ويأتي الاتصال في ظل تصاعد التوترات الأمنية المرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت داخل المملكة العربية السعودية، وسط تحركات واتصالات إقليمية للتعبير عن التضامن مع الرياض والتأكيد على ضرورة حماية أمن الدول العربية واحترام سيادتها وسلامة أراضيها.

ويعكس الموقف اللبناني، وفق التصريحات الرسمية، حرص بيروت على تأكيد وقوفها إلى جانب المملكة العربية السعودية، ورفض الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انعكاسات التصعيد العسكري على أمن المنطقة واستقرارها.