حضر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مأدبة إفطار أقامتها أكاديمية الشرطة على هامش الاحتفال بيوم الخريجين والتي دار خلالها حوار مفتوح مع المسئولين والإعلاميين تناول مجمل الأوضاع الداخلية والخارجية التي تمر بها المنطقة.
وفي رد السيد الرئيس على سؤال حول كيفية الحفاظ على الدولة المصرية، قال "أول شيء يجب التفكير به هو تحقيق ثبات الاستقرار للدولة المصرية، بما يعني ضرورة الانتباه مهما حدث من ضغوط، والاستقرار يعني أن الدولة المصرية تسير على سياق محدد ضمن ثوابت في خطتها ومسارها مهما تغيرت القيادة، وهذا لن يتحقق إلا إذا كان هناك مؤسسات دولة قوية وليس رئيس قوي بل مؤسسات دولة قوية تعمل على ضبط الإيقاع وتحقق الأهداف وهذا لن يتحقق دون أن يكون المفكرين الاستراتيجيين يتمتعون بقدر عالي من التعليم حتى يقوموا بوضع توصيات مدركة للمخاطر وتجنب تقديرات الموقف الخاطئ".
وأضاف الرئيس "أنكم لا بد أن تقودوا معنا مسيرة الجدارة في الدولة ومؤسساتها، من خلال الدفع بالأشخاص الجيدين في كل مؤسسات الدولة سواء في التعليم أو الصحة أو النقل".
وتابع "بعد 2013 قمت بإنشاء لجنة من كبار علماء الجامعات والتي بذلت كل الجهود خلال 6 أشهر من أجل الخطة التي تسير عليها الدولة حاليا، بالتالي إذا لم يضخ في دماء الدولة المصرية أشخاص ذو مراتب عالية من التعليم لن تتقدم الدولة لأن العلم والمعرفة والجدارة هي أول خطوة حقيقية لبناء دولة حديثة".
وقال "إن أول خطوة نحتاجها لبناء دولة حديثة هو الاستقرار ، فالدولة المصرية تتقدم بخطين الاستقرار والجدارة وهذا هو مسار الأمم التي كتبت تاريخها بجدارة".