أطلق رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اليوم الأحد أحدث حملاته الانتخابية سعيا لإعادة اختياره لولاية رئاسية جديدة وذلك من قلب ستاد شهد وقوفه على طاولة في 1979 لمخاطبة نحو 60 ألف عامل في قطاع التعدين أضربوا عن العمل دون استخدام أي مكبرات للصوت.وتشكل هذه العودة إلى الجذور في ستاد الأول من مايو في ساو برناردو دو كامبو، وهي مدينة صناعية ازدهرت في وقت من الأوقات في الضواحي الصناعية لمدينة ساو باولو، تكريما للحركة العمالية التي دفعت لولا في نهاية المطاف من عامل مصنع إلى أول رئيس برازيلي ينتمي إلى الطبقة العاملة.وقال لولا اليوم أمام حشد من نحو 20 ألفا من مؤيديه، ارتدى كثير منهم اللون الأحمر المرتبط بحزب العمال المنتمي إليه: "أشكر الرجال والنساء العاملين في هذا البلد الذين آمنوا في وقت ما بأن شخصا مثلهم يمكنه أن يفعل لهم أكثر مما يمكن لشخص مختلف عنهم".لكن بعد خمسة عقود، يواجه لولا صعوبة في حشد جيل جديد ممن يكسبون رزقهم عن طريق العمل الحر عبر التطبيقات الرقمية، الذين لا تربطهم صلة تذكر بالنقابات وأرضيات المصانع التي شكلت في يوم من الأيام العمود الفقري لحزب العمال.