علمت “الديار” أنّ الاجتماع الذي عُقد صباح الجمعة في بعبدا بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام تناول في جانب أساسي منه ملف الانتخابات النيابية، في ظل المناخات السياسية المشحونة ومحاولات الإيحاء بأن الرئاستين الأولى والثالثة قد ترضخان لأي ضغوط خارجية تتصل بتأجيل الاستحقاق.
وخلال اللقاء، كان موقف رئيس الجمهورية واضحاً وحاسماً: التمسك بإجراء الانتخابات في موعدها الدستوري، ورفض أي محاولة لإحراجه أو وضعه في موقع المتردد. وشدد الرئيس عون على أن الاستحقاق النيابي شأن سيادي داخلي بامتياز، يُدار حصراً وفق أحكام الدستور ومقتضيات المصلحة الوطنية.
كما جرى التأكيد أن لبنان لم يتلقَّ أي طلب أو إشارة خارجية تدعو إلى تأجيل الانتخابات، وأنه غير معني أصلاً بتلقي مثل هذه “الرغبات”، لأن القرار في هذا الملف لبناني صرف. وتم التشديد على أن الانتخابات ستُجرى في موعدها المحدد، وأنه لا شيء يمكن أن يحول دون ذلك سوى قوة قاهرة بالمعنى الدستوري الضيق والمانع.



