الرأس الأخضر تقتنص نقطة تاريخية أمام إسبانيا
اقتنص منتخب الرأس الأخضر نقطة تاريخية في أول ظهور له بكأس العالم بعدما فرض التعادل السلبي على منتخب إسبانيا ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة الثامنة بالبطولة المقامة في أميركا ​والمكسيك وكندا. وجاء ذلك التعادل ليكون الأول في نسخة عام 2026، وحينما أطلق الحكم الأردني أدهم المخادمة صافرة النهاية، انطلقت أفراح لاعبي الفريق والجهاز الفني لمنتخب الرأس الأخضر. وفشل منتخب إسبانيا، بطل نسخة عام ‌2010، في الحصول على النقاط الثلاث وحتى تسجيل ولو هدف في شباك منافسه الذي تألق حارسه فوزينيا /40 عاما/ في التصدي لمحاولات الإسبان طوال 90 دقيقة. كما فشل المنتخب الإسباني في تحقيق الفوز على منافس أفريقي للمرة الرابعة في تاريخ لقاءاته مع الفرق الأفريقية، بعدما خسر أمام نيجيريا في نسخة عام 1998 بفرنسا، وتعادل مع المغرب في نسخة 2018 بروسيا، وتعادل مع المغرب أيضا في نسخة عام 2022 في قطر قبل أن ​تخسر إسبانيا بضربات الترجيح. بدأ المنتخب الإسباني بالضغط منذ البداية بغرض تسجيل هدف مبكر واصطدم بدفاع متقدم من جانب ‌منتخب الرأس ​الأخضر الذي أحاط منطقة جزاءه بأكبر عدد من اللاعبين. وفرض فوزينيا، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر نفسه نجما ‌للشوط الأول، حيث تألق الحارس البالغ ‌من العمر 40 عاما، وهو حارس مرمى فريق شافيز البرتغالي، في الشوط الأول وأبعد الكثير من الفرص الخطيرة على مرماه طوال 45 دقيقة والوقت الإضافي من الشوط. وتصدت العارضة لفرصة خطيرة من المهاجم ميكيل أويارزبال داخل منطقة الجزاء، ‌في الدقيقة 38، ثم ارتدت بتسديدة قوية من بيدري، لاعب وسط المنتخب الإسباني، ليتصدى لها فوزينيا بنجاح. بعد ذلك بدقيقتين، تصدى ​فوزينيا لتسديدة من جافي مغلقاً الباب على الهجمات الإسبانية المتوالية في الشوط الأول، وفي الدقيقة 43 تصدى فوزينيا لتسديدة في مكان قريب داخل منطقة الجزاء، من فيران توريس مهاجم المنتخب الإسباني. وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي، ومع بداية الشوط الثاني واصل المنتخب ​الإسباني محاولاته لهز شباك فوزينيا دون جدوى. ولجأ لويس دي لافوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني إلى مقاعد البدلاء وذلك في محاولة لكسر نتيجة التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر. وبعد نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي ونجاح منتخب الرأس الأخضر في تحجيم الخطورة الهجومية للإسبان، لجأ دي لافوينتي للنجم الشاب لامين يامال الذي بدأ المباراة على مقاعد البدلاء. وفي الدقيقة 70 نزل لامين يامال بدلاً من زميله في برشلونة جافي، ليضع قدمه للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم بعد عامين من فوزه ببطولة أمم أوروبا مع المنتخب الإسباني في ألمانيا. وحل ميكيل ميرينو، لاعب أرسنال الإنجليزي، بدلاً من فابيان رويز، لاعب وسط باريس سان جيرمان وهو التبديل الثاني للفريق في المباراة في ​محاولة لفك شفرة دفاع المنافس. ولم تفلح تلك التغييرات في كسر نتيجة التعادل السلبي بالمباراة، وحافظ منتخب الرأس الأخضر على دفاعه المنظم، حتى أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بالتعادل السلبي.