الذّباب “يطنّ” في تركيا

ما من ضرورة اليوم لأن يتراجع من كانوا يروّجون لمقاطعة تركيا. وما من ضرورة لأن تختلف نبرة "طنينهم" الافتراضي وهم المتذبذبون دوماً بين قذف الشعوب ومداهنتها، فوسائل التواصل الاجتماعي برأت الأتراك بالفعل.