الذهب المغشوش يغزو مواقع التواصل في الأردن.. تحذيرات وطرق للحماية من النصابين

تحول بريق الذهب أو المعدن الأصفر على منصات التواصل الاجتماعي في الأردن إلى مصيدة نصَب شباكها محتالون لإيقاع المواطنين الباحثين عن فرص استثمارية أو ملاذات آمنة لمدخراتهم.

وشهدت الآونة الأخيرة زيادة ملحوظة في شكاوى وبلاغات تتعلق بوقوع ضحايا في فخ "الذهب المغشوش" أو المقلد، المعروض عبر صفحات ومجموعات تروج لبيعه بأسعار تقل كثيراً عن السعر الرسمي المعلن من قبل النقابة العامة لأصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات.

وتعتمد شبكات الاحتيال الرقمي على حزمة من الأساليب النفسية والتكنولوجية لجذب المستهدفين، تتركز أبرزها في الآتي:

وحذرت نقابة أصحاب محلات الصاغة مراراً من الانسياق وراء هذه الإعلانات المضللة، مؤكدة أن الذهب سلعة عالمية محكومة بأسعار بورصة دقيقة ولا توجد فيها هوامش منافسة ضخمة تتيح بيعها بأقل من السعر السائد.

من جانبها، تواصل إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية في الأردن تتبع هذه الصفحات الوهمية، مشددة على أن شراء الذهب خارج المحلات المرخصة والنظامية لا يُفقد المشتري مدخراته فحسب، بل يجرده أيضاً من حقوقه القانونية في الملاحقة، نظراً لغياب الفواتير الرسمية الموثقة.

ولحماية المدخرات من هذا البريق الزائف، يوصي خبراء الصاغة والاقتصاد باتباع القواعد الصارمة التالية:

وفي النهاية يبقى الوعي المجتمعي في الأردن هو خط الدفاع الأول لمنع تمادي هذه الظاهرة، وسط مطالبات بتغليظ العقوبات على مروجي المعادن الثمينة المغشوشة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحماية الاستقرار المالي للمواطنين.