هل المشكلة في أن يدخل الذكاء الاصطناعي إلى المدرسة، أم في أن يدخل إليها قبل أن نعرف ماذا نريد منه؟ هذا هو السؤال الذي ينبغي أن يسبق كل حماس تقني، وكذلك يسبق كل خوف تربوي في المقابل، فالمدرسة ليست معرضاً للأدوات الجديدة، وليست أيضاً قلعة تغلق أبوابها في وجه الزمن، فالمدرسة مكان يتعلم فيه الطفل كيف ي