الذرّة بشروط سعودية.. كيف يلتقي أكبر اتفاق نووي مع أقوى أداة توطين في يد رجل واحد؟

وقّع وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان أواخر يوليو اتفاقية التعاون النووي السلمي مع الولايات المتحدة («اتفاقية 123») لشراكة تمتد 30 عاماً بمليارات الدولارات، ثم عُيّن هذا الأسبوع رئيساً لمجلس إدارة هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، في تزامن يفتح الباب لبناء صناعة نووية سعودية مُوطّنة لا مُستوردة. المقال يرى أن جمع ملف الشراكة النووية وملف توطين المشتريات في يد واحدة يهيئ لأن تنشأ الصناعة النووية السعودية بمحتوى محلي منذ اليوم الأول، مستندة إلى خبرات سابقة ناجحة في توطين سلاسل الإمداد بقطاع الطاقة ورؤية 2030، مع بقاء بعض اختبارات الطريق المرتبطة بإجراءات الكونغرس الأمريكي ونتائج دراسة التخصيب المشتركة.