الإرهاب لا يزال مصدر قلق بالغ، والتهديدات التي تواجه سنغافورة باتت أوسع نطاقًا، رغم نجاح الحكومة في التصدي لعدد من المخططات خلال الفترة الأخيرة، فالإرهاب خطر لا يزال يهدد استقرار سنغافورة ودول المنطقة، وإن اختلفت مصادره في السنوات الأخيرة.
هذا ما صرح به رئيس وزراء سنغافورة مؤخراً فعلى مدار العقدين الماضيين عانت دول جنوب شرق آسيا من الهجمات الإرهابية بين حين وآخر، وبرزت جماعات متطرفة في عدد من دول المنطقة خاضت معها حكومات آسيان عدة معارك لسنوات، حتى توارت تلك الجماعات في الظل وأصبح وجودها محدودًا إلى حد كبير. لكن في الآونة الأخيرة أصبح الخطر الأكبر يتمثل في عمليات الذئاب المنفردة أو الأفراد والشباب الذين يتعرضون للتطرف الذاتي، أو يتبنون أفكارًا عنيفة ومتطرفة عابرة للحدود ويجري تجنيدهم من قبل تيارات عنيفة وخطرة علن طريق الشبكة الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي. وكشف «مركز جنوب شرق آسيا الإقليمي لمكافحة الإرهاب» (SEARCCT) عن تزايد ظاهرة «الذئاب المنفردة»، حيث ينفذ مراهقون -لا تربطهم أي صلات رسمية بتنظيمات إرهابية - المزيد من الهجمات، ويشير المركز أن عملية التطرف غالباً ما تتم عبر المنتديات، ومنصات الألعاب، وتطبيقات المراسلة، وشبكة الإنترنت المظلم (Dark Web). شهدت إندونيسيا قبل أقل من عام حادثة عنف غير مسبوقة، تمثلت في انفجار عبوات ناسفة داخل مجمع مدرسي في العاصمة جاكرتا أثناء صلاة الجمعة، وإصابة أكثر من 90 طالباً إلى المستشفى؛ حيث عانى بعضهم من حروق. كما أن المشتبه به مراهق يبلغ من العمر 17 عامًا استلهم أفكاره من مجموعة على تطبيق «تيليجرام» تمجّد هجمات المتعصبين للعرق الأبيض.
هنا تعريض ممنهج للأطفال عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات إلكترونية أخرى خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، إذ أكدت وحدة مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة الوطنية الإندونيسية- رصد 600 طفل دون سن الرشد في 34 مقاطعة يتعرضون لمحتويات تروج للعنف والتطرف. وقبل أشهر أعلنت وحدة النخبة لمكافحة الإرهاب إلقاء القبض على ثمانية مشتبه بهم يُعتقد أنهم على صلة بخلية نائمة تابعة لتنظيم «مجاهدي شرق إندونيسيا» (MIT) في مقاطعة سولاويسي الوسطى.
لمواجه ذلك أعلن الرئيس الإندونيسي «الخطة الوطنية للعمل بشأن الوقاية من التطرف القائم على العنف المؤدي إلى الإرهاب ومكافحته» للفترة 2026-2029. وتتناول الوثيقة الاستراتيجيات اللازمة للتصدي للتهديد المحتمل المتمثل في التطرف المؤدي إلى الإرهاب، التي تسعى للتنسيق والتآزر بين الأجهزة الأمنية يُعدان أمراً ضرورياً للوقاية من الأنشطة الإرهابية ومكافحتها».
هناك مخاوف متزايدة في الأرخبيل بشأن كيفية تعرض الشباب لمواد تحرض على العنف عبر الإنترنت، حيث تشير السلطات والخبراء إلى تحول في الأساليب التي يتم من خلالها استدراجهم نحو التطرف العنيف كما يعمل الإرهاب العابر للقارات دور رئيسي، مع تزايد المتغيرات الجيوسياسية التي يمكنها إنبات بذرة التطرف خصوصًا مع تزايد المحتوى الرقمي الذي يبث الكراهية والعنصرية بين الأديان والمجتمعات.
الإرهاب لا يزال مصدر قلق بالغ، والتهديدات التي تواجه سنغافورة باتت أوسع نطاقًا، رغم نجاح الحكومة في التصدي لعدد من المخططات خلال الفترة الأخيرة، فالإرهاب خطر لا يزال يهدد استقرار سنغافورة ودول المنطقة، وإن اختلفت مصادره في السنوات الأخيرة.
هذا ما صرح به رئيس وزراء سنغافورة مؤخراً فعلى مدار العقدين الماضيين عانت دول جنوب شرق آسيا من الهجمات الإرهابية بين حين وآخر، وبرزت جماعات متطرفة في عدد من دول المنطقة خاضت معها حكومات آسيان عدة معارك لسنوات، حتى توارت تلك الجماعات في الظل وأصبح وجودها محدودًا إلى حد كبير. لكن في الآونة الأخيرة أصبح الخطر الأكبر يتمثل في عمليات الذئاب المنفردة أو الأفراد والشباب الذين يتعرضون للتطرف الذاتي، أو يتبنون أفكارًا عنيفة ومتطرفة عابرة للحدود ويجري تجنيدهم من قبل تيارات عنيفة وخطرة علن طريق الشبكة الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي. وكشف «مركز جنوب شرق آسيا الإقليمي لمكافحة الإرهاب» (SEARCCT) عن تزايد ظاهرة «الذئاب المنفردة»، حيث ينفذ مراهقون -لا تربطهم أي صلات رسمية بتنظيمات إرهابية - المزيد من الهجمات، ويشير المركز أن عملية التطرف غالباً ما تتم عبر المنتديات، ومنصات الألعاب، وتطبيقات المراسلة، وشبكة الإنترنت المظلم (Dark Web). شهدت إندونيسيا قبل أقل من عام حادثة عنف غير مسبوقة، تمثلت في انفجار عبوات ناسفة داخل مجمع مدرسي في العاصمة جاكرتا أثناء صلاة الجمعة، وإصابة أكثر من 90 طالباً إلى المستشفى؛ حيث عانى بعضهم من حروق. كما أن المشتبه به مراهق يبلغ من العمر 17 عامًا استلهم أفكاره من مجموعة على تطبيق «تيليجرام» تمجّد هجمات المتعصبين للعرق الأبيض.
هنا تعريض ممنهج للأطفال عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات إلكترونية أخرى خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، إذ أكدت وحدة مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة الوطنية الإندونيسية- رصد 600 طفل دون سن الرشد في 34 مقاطعة يتعرضون لمحتويات تروج للعنف والتطرف. وقبل أشهر أعلنت وحدة النخبة لمكافحة الإرهاب إلقاء القبض على ثمانية مشتبه بهم يُعتقد أنهم على صلة بخلية نائمة تابعة لتنظيم «مجاهدي شرق إندونيسيا» (MIT) في مقاطعة سولاويسي الوسطى.
لمواجه ذلك أعلن الرئيس الإندونيسي «الخطة الوطنية للعمل بشأن الوقاية من التطرف القائم على العنف المؤدي إلى الإرهاب ومكافحته» للفترة 2026-2029. وتتناول الوثيقة الاستراتيجيات اللازمة للتصدي للتهديد المحتمل المتمثل في التطرف المؤدي إلى الإرهاب، التي تسعى للتنسيق والتآزر بين الأجهزة الأمنية يُعدان أمراً ضرورياً للوقاية من الأنشطة الإرهابية ومكافحتها».
هناك مخاوف متزايدة في الأرخبيل بشأن كيفية تعرض الشباب لمواد تحرض على العنف عبر الإنترنت، حيث تشير السلطات والخبراء إلى تحول في الأساليب التي يتم من خلالها استدراجهم نحو التطرف العنيف كما يعمل الإرهاب العابر للقارات دور رئيسي، مع تزايد المتغيرات الجيوسياسية التي يمكنها إنبات بذرة التطرف خصوصًا مع تزايد المحتوى الرقمي الذي يبث الكراهية والعنصرية بين الأديان والمجتمعات.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.