أعلنت وزارة الدفاع اليابانية أنها تسعى لتلقي مقترحات بحثية من شركات القطاع الخاص، وذلك في إطار جهودها لتطوير صواريخ صغيرة قادرة على إطلاق أقمار صناعية بديلة بسرعة، في حال تعرض الأقمار الصناعية الموجودة في الفضاء لهجوم أو حدوث أعطال فيها.
وذكرت الوزارة - في بيان اليوم /الأحد/ - أنه تم تخصيص نحو 70 مليون ين (444 ألف دولار أمريكي) ضمن ميزانية السنة المالية 2026 لهذه المبادرة البحثية، التي تهدف إلى تسريع عمليات النقل الفضائي.
وأوضحت الوزارة أنها ستقوم، عند فحص المقترحات البحثية، بدراسة تكاليف التطوير، إلى جانب الأساليب والوقت اللازمين لتصنيع هذه الصواريخ، على أن يتم اختيار الجهة المتعاقدة بحلول فبراير من العام المقبل.
كما تدرس الوزارة إمكانية استخدام تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد وأدوات أخرى لتصنيع أجزاء الصواريخ بكفاءة، وتنظر في الخيارات المتاحة لإجراء عمليات الإطلاق، سواء من اليابسة أو البحر أو الجو.
وتأمل الوزارة أن تحفز هذه المبادرة الابتكار التكنولوجي لدى شركات القطاع الخاص، وأن تساهم في تطوير قطاع الفضاء، الذي تعتبره حكومة اليابان مجالا واعدا للنمو.
ووفقا للحكومة اليابانية، تعتمد اليابان حاليا على صواريخ أجنبية لإطلاق نحو نصف أقمارها الصناعية.
وتُشغل اليابان مجموعة من الأقمار الصناعية الصغيرة المخصصة لمراقبة الأهداف. وقد حذر خبراء من أن الصين وروسيا تعملان على تطوير ما يُعرف بـ "الأقمار الصناعية القاتلة"، القادرة على مهاجمة أقمار صناعية تابعة لدول أخرى وتعطيلها.