أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن عزمها إرسال مقاتلات تايفون للمساهمة في أدوار دفاعية بالمملكة العربية السعودية إلى جانب طائرة نقل عسكرية من طراز «أطلس A400M». وقال وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينج إن مقاتلات «تايفون» ستساعد في حماية المدن السعودية والسكان المدنيين والبنية التحتية الوطنية الحيوية، مؤكداً أن مهامها ستكون دفاعية ولن تشمل تنفيذ ضربات هجومية ضد الحوثيين. وأكد ستريتينج دعم بلاده حق المملكة العربية السعودية والحكومة اليمنية في الدفاع عن نفسيهما، مع التشديد على رفض تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وأكد أن نشر هذه القوات يأتي في إطار دعم الجهود الرامية إلى «تهيئة الظروف للتوصل إلى حل سياسي للصراع»، وأشار إلى تمديد فترة بقاء طائرة التزود بالوقود «فوياجر» في السعودية لمدة 90 يوماً إضافية. ويأتي الإعلان البريطاني عقب تكرار اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية على المنشآت والأعيان المدنية في المملكة، في الوقت الذي أثبتت منظومات الدفاع الجوي السعودي كفاءة عالية في اعتراض التهديدات وإحباط محاولات الاستهداف.
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن عزمها إرسال مقاتلات تايفون للمساهمة في أدوار دفاعية بالمملكة العربية السعودية إلى جانب طائرة نقل عسكرية من طراز «أطلس A400M». وقال وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينج إن مقاتلات «تايفون» ستساعد في حماية المدن السعودية والسكان المدنيين والبنية التحتية الوطنية الحيوية، مؤكداً أن مهامها ستكون دفاعية ولن تشمل تنفيذ ضربات هجومية ضد الحوثيين. وأكد ستريتينج دعم بلاده حق المملكة العربية السعودية والحكومة اليمنية في الدفاع عن نفسيهما، مع التشديد على رفض تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وأكد أن نشر هذه القوات يأتي في إطار دعم الجهود الرامية إلى «تهيئة الظروف للتوصل إلى حل سياسي للصراع»، وأشار إلى تمديد فترة بقاء طائرة التزود بالوقود «فوياجر» في السعودية لمدة 90 يوماً إضافية. ويأتي الإعلان البريطاني عقب تكرار اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية على المنشآت والأعيان المدنية في المملكة، في الوقت الذي أثبتت منظومات الدفاع الجوي السعودي كفاءة عالية في اعتراض التهديدات وإحباط محاولات الاستهداف.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.