الدرعية تحتفل باليوم الوطني بمسيرة عسكرية وفعاليات تراثية تحت شعار «عزّ وعزوة»

تحت شعار "عزّ وعزوة" تنظّم هيئة تطوير بوابة الدرعية غدًا سلسلة فعاليات بمناسبة اليوم الوطني السعودي، تشمل مسيرة عسكرية باتجاه وادي حنيفة وعروض فروسية ودراجات، إضافة إلى عروض مرئية في حي الطريف التاريخي، وجلسات ثقافية وتجارب تفاعلية تعرّف بتاريخ الدرعية وإرثها الوطني.

تنظّم هيئة تطوير بوابة الدرعية احتفالات اليوم الوطني السعودي الخامس والتسعين تحت شعار «عزّ وعزوة»، عبر برنامج متنوع يجمع بين العروض العسكرية والتفعيلات التاريخية والثقافية في مواقع عدة بالدرعية، مستحضرةً معاني الاعتزاز بالوطن والارتباط بتاريخه والتلاحم بين أبنائه.

وتنطلق المسيرة العسكرية باتجاه وادي حنيفة مروراً بطريق الإمام عبدالعزيز بن سعود، بالتعاون مع وزارة الداخلية، في فعالية مفتوحة للأهالي والزوار على امتداد مسارها، تصحبها عروض الفروسية وحضور رجال الأمن.

ويحمل مسار المسيرة دلالة تاريخية بالغة، إذ يمر بعدد من المواقع الأثرية ويمتد إلى وادي حنيفة المرتبط بنشأة الدرعية واستقرارها، ليجمع بين أسماء وشواهد من تاريخ المكان وفعاليات اليوم الوطني في مشهد واحد.

وتستحضر المسيرة إرث الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - الذي وحّد أرجاء المملكة تحت راية واحدة، وتُقام الاحتفالات في مهد الدولة السعودية الأولى التي أسسها الإمام محمد بن سعود، لتروي مسيرة وطن امتدت حتى بلغت الوحدة على يديه.

ويعقب المسيرة العسكرية عرض للدراجات تنظمه وزارة الدفاع بالتعاون مع هيئة تطوير بوابة الدرعية، يجوب طرق الدرعية وأحياءها ومعالمها في مشهد يعكس مشاركة القطاعات العسكرية في الاحتفال بذكرى التوحيد.

وفي حي الطريف التاريخي، تقدم الهيئة مجموعة من التجارب التي تأخذ الزوار في رحلة إلى تاريخ الدرعية وإرثها؛ إذ تشهد جدران قصر سلوى عرضاً مرئياً يروي قصة تأسيس الدولة بأسلوب يجمع بين تقنيات الضوء والصوت والسرد التاريخي.

كما تستضيف مجالس الطريف جلسات ثقافية وتعليمية يشارك فيها باحثون ومتخصصون لاستعراض شخصيات وأحداث وقيم من تاريخ الدرعية، في إحياء لدور المجالس بوصفها مساحة للتعلم ونقل المعرفة بين الأجيال.

وتتيح جولات حي الطريف للزوار التعرف على عمقه التاريخي وفنونه المعمارية، فضلاً عن تجربة «البحث عن الكنز التاريخي»، وهي تجربة استكشافية تفاعلية تتضمن أدلة رقمية وألغازاً وقصصاً مرتبطة بالمكان، يتنقل خلالها المشاركون بين محطات متعددة لاكتشاف جوانب جديدة من قصة الطريف.

وعلى مطل البجيري وفي الزلال، تتنوع التجارب بين عروض السامري والعروض الموسيقية وورش العمل، في أجواء تجمع بين الموروث الثقافي والاحتفاء الوطني.