قدمت منذ ثلاثة أعوام محاضرات عن «الدبلوماسية السلوكية» والتي أسست لها منهجاً خاصاً بحكم تخصصي في علم النفس وبعد معاينتي وتشخيصي للعديد من الحالات التي وقفت على تقديم الاستشارات لها وقد حولت «المنهج» إلى منظومة متعددة تمنح للفرد والمجتمع «اتجاهات متجددة» للخروج من قلب «المرض» إلى قالب «التعافي». من