في العلاقات الدولية، هناك دول تبني نفوذها على كثرة الخصومات، ودول أخرى تبنيه على كثرة الشراكات. هناك من يعتقد أن إضعاف الجوار هو الطريق إلى القوة، وهناك من يرى أن قوة الجوار هي الضمان الحقيقي لأمنه واستقراره. وبين هاتين المدرستين، تبدو المملكة العربية السعودية اليوم وكأنها ترسم لنفسها مدرسة ثالثة،