في عالمٍ تتنازع فيه المصالح، وتتصاعد فيه الأزمات، وتتشابك فيه الحسابات الجيوسياسية، تبرز المملكة العربية السعودية بوصفها نموذجًا دبلوماسيًا متفردًا، استطاع أن يؤسس لمدرسة سياسية تجمع بين الواقعية في قراءة المشهد الدولي، والإيجابية في صناعة الحلول، والحكمة في إدارة التوازنات. إنها دبلوماسية لا تكتفي