ينتقد المقال المبالغة في اشتراط الخبرة عند توظيف الخريجين، ويؤكد أنّ الخبرة الحقيقية لا تُكتسب بالعمر أو الشهادات بل عبر خوض تجارب الحياة المختلفة، بما فيها التجارب المؤلمة والخيبات. ويُفرّق الكاتب بين "الشطارة" والثقافة من جهة، وبين الخبرة العملية والحياتية من جهة أخرى، موضحاً أن الذكاء وحده لا يكفي لاتخاذ قرارات مصيرية مثل الدخول في مشاريع مالية كبيرة دون دراسة جدوى واستشارة أهل الخبرة، حتى لا يكون الإنسان ضحية لطموحات غير واقعية.