لم يكن الشرق الأوسط في يوم من الأيام مجرد رقعة جغرافية تتقاطع عندها المصالح الدولية، بل كان دائمًا مهدًا للحضارات، وممرًا للتجارة، وجسرًا يصل بين القارات والثقافات، وعلى امتداد تاريخه الطويل، أثبتت شعوبه أن البناء هو خيارها الطبيعي، وأن الاستقرار هو البيئة الوحيدة التي تزدهر فيها الأمم وتولد فيها ا