الخطة جاهزة.. ترامب يدرس شن ضربات محدودة في «هرمز» لكبح جماح إيران

كشف موقع «أكسيوس» الإخباري أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار مساعديه يدرسون تنفيذ ضربات عسكرية محدودة في مضيق هرمز، بهدف إحباط مساعي إيران لإعادة بناء قدراتها الرادارية والصاروخية الموجهة ضد السفن.وبحسب التقرير، فإن الخطة أعدتها القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» بدعم من وزير الدفاع بيت هيغسيث، وتستهدف حماية ناقلات النفط، والقطع البحرية والجوية الأمريكية عبر تقليص النفوذ الإيراني في الممر الحيوي.ورغم أن الخطة لم تحظ بموافقة ترامب المسبقة قبل التبادل الأخير لإطلاق النار، إلا أن التصعيد المتسارع قد يدفعه لتفعيلها قريباً.ما وراء الخطةعلى مدار الشهرين الماضيين، أحكم الجيش الأمريكي سيطرته على معظم أجزاء المضيق عبر عمليات متدرجة لتقويض قدرات طهران العسكرية، كإزالة الألغام، وتأمين حركة الملاحة النفطية، وهو ما قلص قدرة إيران على استهداف الناقلات وأضعف ورقة ضغطها الاستراتيجية.وجاء التحرك الجديد بعد رصد محاولات إيرانية دؤوبة لإعادة بناء شبكات الدفاع الجوي، والرادارات، والصواريخ المضادة للسفن في المنطقة.ومما زاد من حدة القلق إطلاق إيران صاروخاً مضاداً للطائرات باتجاه مقاتلة أمريكية من طراز F-35 كانت تؤمن الممر، ورغم أن الصاروخ لم يشكل تهديداً مباشراً، إلا أنه اعتبر إشارة واضحة على محاولات طهران استعادة قدراتها العسكرية.مسار التصعيدرفعت القيادة المركزية تقاريرها إلى وزير الدفاع، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين، والبيت الأبيض، مؤكدة ضرورة توجيه ضربات دورية لإبقاء مسارات ناقلات النفط آمنة خارج الخليج.ورغم ميل البيت الأبيض سابقاً لتجنب التصعيد العسكري، فإن الهجمات الصاروخية الباليستية التي شنتها إيران ضد القواعد الأمريكية في الأردن الأحد - عقب ضربات أمريكية استهدفت قوات إيرانية كانت تستعد لزرع ألغام بحرية قد تقلب الموازين.وفي أعقاب ذلك، أكد الرئيس ترامب في تصريحات تلفزيونية أن الولايات المتحدة ستتصدى للهجمات الإيرانية وسترد بحزم وقوة.