الخصوصية وغياب الإتيكيت

تروي الكاتبة موقفاً شخصياً حين أزعجها وابلٌ من رسائل عمل متأخرة من رقم غريب، ظنّت معها بدايةً أن مكروهاً أصاب والدها المريض، قبل أن تكتشف أنها مجرد استفسارات روتينية لا تستدعي الاستعجال. ومن هذا الموقف تنتقد ثقافة استباحة أوقات الآخرين عبر وسائل التواصل، وتؤكد أن امتلاك رقم الهاتف لا يعني امتلاك الحق في اقتحام خصوصية صاحبه أو فرض استجابة فورية. وتخلص إلى أن احترام الوقت والخصوصية وحسن اختيار توقيت الاتصال جزء أصيل من الاحترام المتبادل والإتيكيت الحقيقي، وأن النوايا الحسنة لا تعفي من مسؤولية مراعاة أثر أفعالنا على الآخرين.