الخريجي: المملكة تواصل جهودها الدبلوماسية لخفض التصعيد وتسوية الخلافات بالوسائل السلمية

التقى معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، أمس، مساعد وزير الخارجية الأمريكي دونالد بلوم، وذلك على هامش مؤتمر حوار المنامة 2026 في نسخته الثانية والعشرين المنعقد بالعاصمة البحرينية المنامة.

وجرى خلال اللقاء، استعراض سبل تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين، والتطورات في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

والتقى معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، مساعد الأمين العام لرئيس مجلس الوزراء نائب مستشار الأمن القومي الياباني ياسوهيرو كوبي، وذلك على هامش مؤتمر حوار المنامة 2026 في نسخته الثانية والعشرين المنعقد بالعاصمة البحرينية المنامة.

وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات السعودية اليابانية وسبل تعزيزها في المجالات كافة، إضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.

والتقى معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، المبعوثة الخاصة للاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي السيدة أنيت ويبر، وذلك على هامش مؤتمر حوار المنامة 2026 في نسخته الثانية والعشرين المنعقد بالعاصمة البحرينية المنامة.

وجرى خلال اللقاء، بحث المستجدات على الساحة الإفريقية والجهود المبذولة بشأنها، وتعزيز العمل المشترك بما يحقق الأمن والاستقرار.

حضر اللقاءات، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين نايف بن بندر السديري.

مؤتمر حوار المنامة

شارك معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، في جلسة "تداعيات الصراع الإقليمي التحويلي" وذلك خلال مؤتمر حوار المنامة 2026 في نسخته الثانية والعشرين المنعقد في العاصمة البحرينية المنامة.

وألقى معاليه كلمةً أكد فيها الحاجة إلى احتواء الأزمات وترسيخ مقومات الأمن والاستقرار في ظل ما تمرّ به المنطقة من مرحلة دقيقة، واتساع دوائر الصراع خلال الأعوام الماضية، وتفاقم المعاناة الإنسانية، والتداعيات على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي، مشددًا على أهمية حماية الدول والشعوب، والعمل على تسويات تعالج أسباب النزاعات وتمنع تجددها.

وأوضح أن سياسة المملكة تنطلق من قناعة راسخة بأن أمنها يرتبط باستقرار محيطها الإقليمي، وأن تحقيق التنمية والازدهار يتطلب سلامًا مستدامًا، مشيرًا إلى أن المملكة تجمع بين تعزيز قدراتها على حماية أمنها وسيادتها وفق القانون الدولي، وتكثيف العمل الدبلوماسي لمعالجة الأزمات، على أساس احترام سيادة الدول، وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وقال معالي نائب وزير الخارجية: "إن المملكة تواصل جهودها الدبلوماسية، بالتنسيق مع الأشقاء والشركاء، لخفض التصعيد وتسوية الخلافات بالوسائل السلمية، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها".

وأكد مواصلة دعم المملكة للحكومة الشرعية في اليمن والجهود الرامية إلى تسوية سياسية شاملة تحفظ وحدة وأمن اليمن، معربًا عن إدانة المملكة لاستمرار تصعيد الميليشيات الحوثية الإرهابية ضد اليمن وشعبه، وضد المملكة، لا سيما استهداف الأعيان المدنية وتهديد أمن الملاحة، وسعيهم لتقويض جهود التهدئة والمساعي الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية للأزمة اليمنية، وتوسيع دائرة الصراع وإفشال فرص استعادة الأمن والاستقرار الإقليمي.

ولفت معاليه إلى أن التحديات التي تمر بها المنطقة تؤكد أهمية تعزيز قدرة الدول على الصمود أمام الأزمات، ولهذا تعمل المملكة على تطوير قدراتها الدفاعية، وحماية بنيتها التحتية ومنشآتها الحيوية، وتعزيز أمنها السيبراني واستمرارية خدماتها الأساسية، إلى جانب توثيق التنسيق الخليجي وتوسيع شراكاتها الدفاعية.

وفي ختام كلمته أكد معاليه أن المملكة بتوجيهات قيادتها الرشيدة، تعمل مع الأشقاء والشركاء لترسيخ أمن إقليمي يقوم على دول مستقرة، وتسويات سياسية عادلة، بما يكفل لشعوب المنطقة حقها في الأمن والتنمية والازدهار.