احتفت الصحف البريطانية بـ«الأمير» هاري كين نجم منتخب إنجلترا ونادي بايرن ميونيخ بمناسبة فوزه بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، وذلك في حفل أقيم في لندن، وتخللته لحظات ترقب وإثارة ولم تعرف هوية الفائز إلا مع إعلان البرازيلي رونالدو اسمه في الساعة الثالثة فجر الثلاثاء بتوقيت الإمارات.وجاء فوز هاري كين صاحب الـ 33 عاماً، والذي عانى كثيراً في مسيرته ولعب معاراً في 4 أندية بين 2011 و2013،كأكبر مكافأة للاعب المجتهد والصبور والشديد الاحترام كما وصفه ناديه بايرن ميونيخ.ورغم كونه أفضل هداف في تاريخ إنجلترا وناديه السابق توتنهام، إلا أن «الخاسر دائماً» صفة ارتبطت به بعدما فشل في نيل أي لقب بين 2009 و2025 واكتفى بالمركز الثاني في عدة بطولات مع ناديه والمنتخب، قبل أن يعوض بعد انتقاله إلى عملاق ألمانيا بايرن ميونيخ.وحل الفرنسي كيليان مبابي وصيفاً في الجائزة، والإسباني لامين يامال ثالثاً ورودري رابعاً، وليونيل ميسي خامساً.وتعد الجائزة التي تقدمها مجلة «فرانس فوتبول» منذ عام 1956، من أبرز الجوائز الفردية في كرة القدم العالمية، واحتفلت بمرور 70 عاماً على إطلاقها بأفضل طريقة.وجاء فوز هاري كين بعد موسمه الاستثنائي، حيث سجل خلاله 73 هدفاً في مختلف المسابقات مع بايرن ميونيج والمنتخب خلال موسم 2025 - 2026.كما تُوِّج هاري بلقب الدوري الألماني، وحصل على جائزة هداف المسابقة برصيد 36 هدفاً، وفاز بكأس ألمانيا وتصدَّر قائمة هدافيها برصيد 10 أهداف، ونال الحذاء الذهبي الأوروبي كأفضل هداف في الدوريات الوطنية، وقاد هاري كين منتخب إنجلترا للمركز الثالث في كأس العالم 2026 وسجل 6 أهداف.وبات هاري كين أول لاعب من بايرن ميونيخ يفوز بالكرة الذهبية منذ كارل هاينز رومينيغه عام 1981، كما بات أول إنجليزي يُتوَّج بها منذ مايكل أوين عام 2001.تشويق كبيرحملت الذكرى الـ70 للجائزة إثارة وترقباً، وتقصد المنظمون التسريب لوسائل الإعلام لزيادة حبس الأنفاس، وقد نجحوا في ذلك.وكان كيليان مبابي هداف كأس العالم 2026 وهداف الدوري الإسباني الخاسر الأكبر، بعدما خرج من الحفل من دون نيل أي جائزة، وبدت علامات الغضب واضحة في مدريد،حيث رأى أنصار الريال أنه الأحق بالفوز.وقال فينسنت غارسيا، رئيس تحرير مجلة «فرانس فوتبول» ومدير تنظيم جائزة الكرة الذهبية:كان الفارق ضئيلاً للغاية هذا العام بين صاحبي المركزين الأول والثاني، وبلغ 41 نقطة فقط.ملك الشبابونال لامين يامال نجم إسبانيا وبرشلونة جائزة ترضية بتتويجه أفضل لاعب شاب للعام الثالث على التوالي، في اختيار قياسي غير مسبوق، في حين نال لافوينتي جائزة سيد المدربين بعدما قاد إسبانيا للقب المونديال، وفازت اليكسيا بوتياس بجائزة أفضل لاعبة، وتواصلت الهيمنة الإسبانية بنيل بيري روميو ( برشلونة ) جائزة أفضل مدرب للسيدات، في حين فاز باريس سان جيرمان بطل أوروبا بجائزة أفضل ناد.