وجهت مصر رسالة حاسمة بشأن حادث استهداف السفينتين في ميناء دمياط، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية، وأنه لا يمكن توجيه أي اتهامات أو تبني روايات غير مدعومة بالأدلة قبل انتهاء الجهات المختصة من أعمالها وإعلان النتائج.*بدر عبد العاطي: انتظروا نتائج التحقيقات*أكد وزير الخارجية والهجرة، بدر عبد العاطي، أن التحقيقات التي تجريها السلطات المصرية المختصة بشأن حادث استهداف السفينتين في ميناء دمياط، الأسبوع الماضي، ما زالت مستمرة، مشددا على ضرورة التريث وعدم تداول معلومات غير موثقة.وقال عبد العاطي، في تصريحات أدلى بها على هامش مؤتمر المصريين بالخارج، إن الرسالة الأساسية تتمثل في انتظار انتهاء التحقيقات قبل توجيه أي اتهامات أو نشر شائعات بشأن ملابسات الحادث.وأضاف: «لابد أن تكون هناك معلومات محددة مستندة إلى أدلة، وهذا ما تعمل عليه الجهات المصرية المعنية، التي لم تنته بعد من التحقيقات اللازمة للوقوف على ملابسات هذا الحادث».*تحذير من الاستنتاجات المسبقة*وشدد وزير الخارجية على أن الحديث عن الواقعة يجب أن يستند إلى نتائج التحقيقات والأدلة الفنية، وأن تبنّي أي روايات أو استنتاجات في هذه المرحلة يُعد سابقا لأوانه.وأشار إلى أن مصر تتعامل مع الحادث وفق الأطر القانونية والمهنية، وأن نتائج التحقيقات سيتم إعلانها فور استكمال جميع الإجراءات الفنية والأمنية.*اهتمام إقليمي ودولي بالحادث*ويأتي الموقف المصري في ظل اهتمام إقليمي ودولي واسع بحادث استهداف السفينتين في ميناء دمياط عن طريق مسيرة، مع تزايد التكهنات حول الجهة المسؤولة عن الهجوم.وفي المقابل، تؤكد الحكومة تمسكها بإجراء تحقيق شامل وشفاف يعتمد على الأدلة والنتائج الفنية، بعيدا عن أي استنتاجات أو اتهامات غير مدعومة بالحقائق.*تحقيق موسع لكشف ملابسات الحادث*وكانت السلطات المصرية قد فتحت، فور وقوع الحادث، تحقيقا موسعا بمشاركة الجهات المختصة، بهدف تحديد أسباب الواقعة وكشف ملابساتها والوصول إلى المسؤولين عنها.وشددت الجهات الرسمية على أن نتائج التحقيق ستُعلن فور اكتمالها، بما يضمن الشفافية والاعتماد على الأدلة الفنية والقانونية، خاصة أن ميناء دمياط يُعد أحد أهم الموانئ التجارية في مصر وشرق البحر المتوسط، ويكتسب أهمية استراتيجية لوقوعه على أحد أبرز خطوط الملاحة الدولية.