الخارجية الأمريكية تقرر تقليص عدد موظفيها في 4 سفارات بالشرق الأوسط

قررت وزارة الخارجية الأمريكية تقليص عدد الموظفين في أربع سفارات أمريكية بالشرق الأوسط بعد تلقيها معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران تصعد مساعيها الرامية إلى استهداف أفراد أمريكيين في المنطقة وخارجها.

وذكر مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية جاي كلايتون، في مذكرة أُرسلت إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، أن الفرق العاملة معه "تلقت معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران زادت بشكل كبير من مساعيها لاستهداف أفراد أمريكيين" وفقا لما ذكرته وكالة أنباء أسوشيتد برس الأمريكية.

وكتب كلايتون: "لقد وصلت مساعي التخطيط القاتلة التي يبذلها الإيرانيون ضد مواطنين أمريكيين إلى مراحل متقدمة في كل من الشرق الأوسط وبعض الدول الأخرى".

ونقلت الوكالة عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم نظرا لحساسية الموضوع، تأكيدهم أن المذكرة أُرسلت إلى روبيو بصفته وزيرا للخارجية ومستشارًا للأمن القومي. وأفاد المسؤولون الثلاثة بأن التهديدات من إيران وجماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن مرتبطة بالتغييرات في عدد الموظفين في السفارات الأمريكية.

وتخضع تلك السفارات الأربع المعنية لما يُعرف بوضع "العمليات المقيدة" مما يؤدى إلى تقليص عدد موظفيها، ولكنها ستبقى مفتوحة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تلميح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية شن ضربات جديدة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر المقبل .